مزارعو القمح بقوص يشكون من قلة العمالة وارتفاع تكاليف الحصاد

مزارعو القمح بقوص يشكون من قلة العمالة وارتفاع تكاليف الحصاد حصاد القمح

بدأ منذ أيام موسم حصاد القمح، الذي ظل الفلاح يرعاه قرابة الـ70 يوما من العناء في ظل قلة المياه وارتفاع تكلفتها، وغياب العمال لانشغالهم بموسم “كسر القصب” الأمر الذى زاد من تكلفة جني محصول القمح وأظهر مهنة المقاولة في حصاد المحصول بأسعار مبالغ فيها، حتى وصل سعر حصاد الفدان 1200 جنيه، بمايعادل 50 جنيها للقيراط.

قال محمود سيد (37 عاما – مزارع) إن زراعة محصول القمح  هذا العام كلفته الكثير من الجهد والمال، فارتفاع سعر ري المياه كان له أثر كبير على المزارعين، فقد وصل سعر رية المياه الواحدة إلى 90 جنيها، والفدان يحتاج إلى أكثر من 5 ريات حتى ينضج، ويجب أن يأخذ في الاعتبار أن محصول القمح في الصعيد لا ينتج مثل الوجة البحري نظرا للارتفاع الشديد في درجة الحرارة  في شهري مارس وأبريل، وهما شهرا نضج القمح.

وأضاف عبدالجابر محمد (50 عاما – مزارع) إن غياب العمالة يمثل عائقا كبيرا قد يكلف المزارع نفقات إضافية، فغياب العمال لارتفاع درجة الحرارة رفع أحرة العامل من 40 جنيها إلى 60 جنيها، كما أن غياب العمالة ساعد على ظهور “مقاولي الحصاد” الذين يرفعون يوميا أسعار الحصاد حتى قفز سعر حصاد الفدان إلى 1200 جنيه، أي بما يعادل ثمن 3 إردب قمح بعد الحصاد.

وشكى محمود فؤاد (30 عاما – مزارع) من انتشار القوارض والفئران في الحقول، الأمر الذي تسبب في خسارته خلال الشهرين الماضيين نصف المحصول، إذ من المعتاد أن ينتج الفدان ما بين 15 إلى 20 إردبا، لكنه انتج هذا العام  12 إردبا فقط، وبلغ سعر بيع الإردب 420 جنيها، وتكلف لحصادها قرابة 2000 جنيه ما بين ري وأجر جني المحصول.

أما حسانى سيد (40 عاما – عامل حصاد) فيؤكد أن قلة العمال سببت ضغطا في العمل، فلأول مرة هذا العام يحصد العمال عصرا، مرجعا ظهور  “مقاول الحصاد” إلى أن المزارع يرى أن 50 جنيها للعامل في اليوم كثيرة وقد يستغرق الحصاد أيام أكثر، أما نظام المقاول فيوفر سرعة في العمل حتى ينتهي المقاول من فدان ليذهب إلى آخر.

 

الوسوم