محمد حسني: آمال ذوي الاحتياجات الخاصة تصطدم بنظرة المجتمع لهم

محمد حسني: آمال ذوي الاحتياجات الخاصة تصطدم بنظرة المجتمع لهم محمد حسنى عكاشة
كتب -
كتبت – منى أحمد:
“رغم الإعاقة الجسدية لم استسلم لليأس والإحباط والصعوبات التي واجهتني بل زادتني إصرارًا وعزيمة على تحدي الواقع والصعاب”، بهذه الكلمات بدأ محمد حسني عكاشة حديثه، مُتمنيًا لكل ذوي الاحتياجات الخاصة أن يجعلوا من إعاقتهم دافعًا للنجاح في الحياة وتحدي الصعاب.
يحكي عكاشة، دهان أثاث خشبي، من قرية حجازة التابعة لمركز قوص، أنه تعرض لحمة شديدة وهو ابن عامين، ونتيجة الإهمال في العلاج تأثر المركز العصبي بالمخ، ما أدى لإعاقة في حاسة النطق وحركة الذراع والرجل، موضحاً أن عائلته البسيطة دعمته نفسيًا وشجعته على تحدي الصعاب وساعدته على إتمام دراسته في الثانوية الصناعية بنين بقوص.
ويضيف عكاشة دهان الأثاث أنه واجه صعوبات كثيرة منها عدم الحصول على فرصة عمل حكومية، ورفض أصحاب العمل والورش تشغيله بسبب إعاقته، مُشيرًا إلى أن نظرة المجتمع لذوي الإحتياجات الخاصة هي نظرة الشفقة.
ويقول محمد حسني عكاشة، دهان أثاث خشبي من قرية حجازة، إنه يعمل الآن بإحدى ورش الدهانات وأنه يؤدي عمله بحب وإتقان، مُشيرًا إلى إن ذوي المعاق ليس معاق الجسد، إنما المعاق هو فاقد الفكر والإحساس والمتوكل على الغير، مُتمنيًا من الدولة توفير فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على تغير نظرة المجتمع لذوي الاحتياجات الخاصة، حتى لا ينظر لهم المجتمع بعين الشفقة والإحسان.
يوضح عكاشة أن ذوي الإحتياجات الخاصة لا يختلفون عن أي فرد في المجتمع، لأنهم يعملون ويبتكرون لإفادة أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم.
الوسوم