محمد الكبير أحد محاربي قوص يروي حكاياته في حرب العبور

محمد الكبير أحد محاربي قوص يروي حكاياته في حرب العبور محمد كامل الشهير بمحمد الكبير، ابن مركز قوص، وأحد المحاربين في حرب أكتوبر عام 1973
كتب -

كتبت-لبنى القوصي:

دائمًا ما يروي محمد كامل الشهير بمحمد الكبير، ابن مركز قوص، وأحد المحاربين في حرب أكتوبر عام 1973، ذكريات الحرب، وتظهر نشوة النصر على تجاعيد وجهه.

يقول كامل إن الجنود بدأوا فى مشروع الحرب بالذخيرة الحية كتجربة للعبور والمرور على القنال في البداية، متمتمًا “حسينا إننا مش راجعين لأهالينا تاني، بس كنا واثقين إننا هنستلم سينا من العدو”.
ويشير الكبير إلى أن إلى أنهم عبروا بالقوارب بعد أن قبلوا رمال سيناء بأرواحهم، ورأوا فى ذلك الوقت جبن وخوف الأعداء منهم فبمجرد هجومهم على معسكرات العدو كان يسلم نفسه فى الحال، لافتًا إلى أن الجنود باتوا الليلة الأولى في سيناء يشجعون بعضهم بعضًا بالأغنيات الوطنية تارة وبالدعاء للنصر تارة أخرى، لا فرق بين قائد ولا جندي، مُضيفًا أنه تساوت الأكتاف فى ذلك الوقت الحرج الذى تطلب منا جهد وعناء كبير.

يوضح المحارب أن عددًا كبيرًا من أفراد الجيش المصري استشهدوا، وهذا العدد هو الذي أحيا ذكرى أكتوبر العظيم وأعاد سيناء الحبيبة التي كانت تحت أيدي المحتل، ودفن الشهداء تحت رمال سيناء التى ودعوها بدمائهم الطاهرة وفرحة النصر، فوق قبر كل شهيد خوذته باسمه.

عدنا إلى منازلنا وكل من في مصرنا الحبيبة يستقبلنا بالاحتفال بالنصر، وبعد عودتي أيضا عُينت كاتبًا بمدرسة الإعدادية النصر بنات، والتي سميت بهذا الاسم تخليدًا لذكرى أكتوبر المجيد.

يقول محمد كامل الشهير بمحمد الكبير، ابن مركز قوص، وأحد المحاربين في حرب أكتوبر عام 1973، أذكر موقف لا أنساه أثناء الحرب، كنا نتدرب على القتال، فأصيب زميل لي كنت أحبه جدا وكان خلوق صوام قوام فحملته على كتفي بينما خرجت أمعاؤه من داخله، ومواقف أخرى جعلته قويًا صامدًا لا يتزعزع أبدًا، مُضيفًا ذكريات جميلة لا تنسى بحلوها ومرارها، كانت وستظل ذكرى لا ننساها حتى الموت.

الوسوم