محمد العربي.. كاشف الألغام وملهب حماس الجنود في حرب أكتوبر

محمد العربي.. كاشف الألغام وملهب حماس الجنود في حرب أكتوبر محمد العربى

مع الذكرى الـ34 لعيد تحرير سيناء، التي تحل اليوم الإثنين، يستذكر المجند السابق محمد العربي ابن قوص تجربته ومشاركته في انتصار حرب 6 أكتوبر 1973.

حصل محمد العربي حسن سعيد على بكالريوس زراعة عام 72، وتم تجنيده في أكتوبر من نفس العام، وتدرب بسلاح المهندسين في مجال حقل الألغام والمفرقعات وفتح الثغرات وكباري العبور بقناة السويس.

وبعد فترة التدريب تم ترحيله إلى الجيش الثالث الميداني “سرية مهندسين”، وواصل التدرب بجوار البحيرات المرة فى كبريت على حدود الاسماعيلية السويس على امتداد خط القناة.

يقول العربي: كنت أقوم بالتوجيه المعنوي لأفراد السرية، وقبل قرار العبور كنا على الضفة الغربية للقناة، ومر علينا أحد القادة يوم 6 أكتوبر، وأكد لنا أن اليوم هو عبور خط بارليف.

ويضيف: كنا في غاية القوة والحماس لتحطيم الخط وعند بداية ساعة الصفر بدأت الضربة الجوية، وكنت جاهزًا بالتعيين القتالي ومعدات فتح الثغرات لعبور خط بارليف وقمت وزملائي بالتهليل والتكبير بعد تحطيم الخط وسجدنا لله وحضنا رمال سينا.

ويتابع: قمت وزملائي في الحرب بتشغيل أجهزة اكتشاف الألغام التي زرعتها إسرائيل لتسهيل عبورنا إلى الضفة الشرقية للقناة وأبطلنا جميعها وفتحنا ممرات لتمهيد عبور الدبابات إلى الضفة الشرقي.

ويوضح العربي: تحركنا في الساعات الأولى بمثابة 3 كيلومترات في الضفة الشرقية للقناة وتقدمنا في اليوم الثاني 2 كيلومتر، وهكذا، حتى صدر قرار وقف إطلاق النار يوم 24 أكتوبر وبقينا في المناطق المحررة حتى فك الحصار.

ويبين: استمرينا في مراحل تحرير سيناء من خلال فتح الطرق وعبور الدبابات، وظللت حتى انتهت خدمتي عام 1975، وعدت إلى بلدي.

الوسوم