لمة رمضان وعزومات زمان

لمة رمضان وعزومات زمان

كتب- أحمد حسن مراد

رمضان جمع الخير، لمة الناس حول “الطبلية” أو المائدة أو الحصيرة، لقمة رمضان الهنية مغموسة إنسانية وحنية، تشعر بطعم اللقميات وحلاوتها، لأن البهارات جميلة ولذيذة، تعالوا نعيش مع ذكريات عزومات وحكايات لمة رمضان زمان والآن.

عازم ولا معزوم، آخرين يعزمون على الفطار وآخرين يسافرون تلبية دعوة وجبر خاطر، ومنهم من لايحب الإفطار خارج منزله “أنا محبش أفطر بره بيتي” كل شخص منا له طقوسه في رمضان وخاصة الغذائية.

صينية واحدة

يقول سامي حمد الله، من قرية الحراجية، إن رمضان زمان كان كل فرد منا يُخرج مالديه منطعام على الصينية من فول ولحم وخضار أو أفراخ إلي خيمة العائلة “المندرة”، وكل يجلس معًا ويشارك الطعام، وكأن صينية واحدة كل يوم بهذا النظام ويتبادلون الأطباق والصواني، والضيف يجلس معنا ولكن في رمضان هذا تغير الوضع وأصبح بعض العائلات يحددون يومًا في رمضان يقيموا فيه إفطار جماعي واحد يدعون فيه الصائمون.

عزومة الأطفال زمان

ويحكي محمد كامل الصغير، بالمعاش، عن عزومات الأطفال التي لم تقام في رمضان الآن، بينما كان الأطفال في الماضي يتشاركون مع بعضهم أول أيام الصوم، حيث يتجمعون ويأتي كل واحد بما يستطيع من منزله من طعام، من ثمار البلح أو الفاكهة أو الحلويات.

ولم تقتصر العزومات في السابق على الأطفال فكانت بين زملاء العمل أو الدراسة أو بين أفراد العائلة، حيث صلاة المغرب في مكان واحد ثم التراويح.

الوسوم