كوبري “المفرجية” بقوص مصدر إحراج لأهالي القرية.. ومواطن: هناك حلول

كوبري “المفرجية” بقوص مصدر إحراج لأهالي القرية.. ومواطن: هناك حلول كوبري المفرجية

يشكو عدد من أهالي قرية المفرجية بقوص جنوبي قنا، من قدم وتهالك كوبري مدخل القرية الذي بُني منذ زمن بعيد بالجهود الذاتية، نظرًا لأن القرية تمتلك مدخلًا آخر في نجع السبع عيون التابع لها، وتقدم العديد من أهالي القرية بالشكاوي للجهات المختصة والنتيجة التجاهل المستمر.

كما أثرت هذه المشكلة على ثقة الأهالي بمرشحي مجلس النواب، فكل من كان ينوي الترشح يقوم بزيارة القرية ويعدهم بالحصول على موافقات إنشاء كوبري جديد بدلًا من الحالي، وبعد الانتخابات لا ينظر إليهم مرة أخرى.

يقول محمد حميد، سائق، إن كوبري قرية المفرجية الحالي بُني بعد عناء كبير، لأن الأهالي قديمًا كانوا إما يذهبون إلى قرية العيايشا المجاورة للقرية ليمروا من الكوبري الخاص بها، أو عن طريق كوبري السبع عيون التابع للقرية والذي يبعد من الوقت 10 دقائق لدخول القرية ذاتها.

ويذكر حميد أنه كان يوجد قديمًا مكان الكوبري ساق من النخيل كان يعبر عليه الشباب فقط لامتلاكهم الطاقة والحيوية على خلاف المتقدمين في السن.

ويكمل حميد أن الكوبري بُني لأن القرية كانت في أمس الحاجة إليه، ولكن سرعة التنفيذ جعلت الأهالي يتجاهلون تأسيس الكوبري بالشكل الصحيح، وبُني على أساسات ضعيفة وعرض لا يتعدى الثلاثة أمتار، وهو عرض صغير لا يتسع سوى لمرور سيارة واحدة فقط بدون مجاور لها.

ويقول محمد منصور، طالب بكلية الهندسة، إن الكوبري بناه الأهالي قديمًا للعبور عليه فقط ولم يتأسس بشكل صحيح، كما أشرف على بناؤه مقاول وليس مهندسًا متخصصًا، مشيرًا إلى أن الكوبري الحالي إزالته صعبة لأنه طبقًا للمادة 44 في الدستور فإن المنشآت قسمت لاثنتين إحداهما آيلة للسقوط والأخرى غير آيلة للسقوط.

ويوضح الطالب بكلية الهندسة أن كوبري مدخل القرية غير آيل للسقوط في الوقت الحالي خصوصًا أن الكوبري عرضة 2.50 متر إلى 3 أمتار، ما يعني أنه صمم للمشاة وليس للنقل.

ويشير إلى أن الكوبري يتم تصميمه على حسب الكود المصري وهو عبارة عن كتاب يحتوي على الأحمال الحية والميتة التي يمكن أن يتعرض لها الكوبري، والأحمال الحية هي البشر والسيارات أما الميتة وهي عبارة عن وزن خرسانة الكوبري، مردفًا: إذا قام بعمل الكوبري مهندس كان من السهل أن يتعرف علي مدى حمولة الكوبري وهل يحتاج إلى ترميم أم لا.

ويرى منصور أن هناك بعض الحلول التي يمكن اللجوء إليها لحل المشكلة، منها ترميم الكوبري الحالي وإنشاء أعمدة على جوانبه وتوسيعه عن طريق مادة الأدبوند أو الإيبوكسي وهما عبارة عن مواد لاحمة تستخدم للزق الخرسانة القديمة مع الجديدة، وحديد التسليح يتم ربط القديم مع الجديد، لافتًا إلى أن هذا الحل يعد مكلفًا ومرهقًا، بالإضافة إلى أنه لا يعطي جودة عالية للكوبري.

ويكمل: أما الحل الثاني وهو الأفضل من خلال إنشاء كوبري جديد بمواصفات قياسية، وهو حل أوفر وأفضل من الناحية المالية ومن ناحية جودة الكوبري.

ويقول حسين حامد، حاصل على بكالريوس تربية، إن قرية المفرجية كانت في الماضي قليلة ومحدودة وكان التكتل السكاني الأكبر في ناحية السبع عيون، والآن أصبح الوضع مختلف والقرية ازدادت تكتلًا ناحية المدخل الرئيسي للقرية ولأهميته تبرع الأهالي قديمًا وأنشأوا الكوبري الحالي

ويضيف أن الكوبري حاليًا لا يليق بوضع وقيمة قرية المفرجية التي يوجد بها الأطباء والمهندسين وغيرهم، مردفًا: كلًا منا يعتبر الكوبري مصدر إحراج له، ومن هذه الجهة أصبح المترشحين للانتخابات يستغلون هذه النقطة لهم، حيث يقومون بتجميع الشباب قبل الانتخابات ويعدون بتخليص الأوراق الخاصة ببناء كوبري جديد للقرية ذو مواصفات قياسية مثل باقي القرى المجاورة، وعقب انتهاء الانتخابات لا نجدهم علي الإطلاق.

ويذكر حماد أن قرية المفرجية تتصف بأنها ذو ارتفاع منخفض، لذلك يوجد منحدر عقب انتهاء الكوبري من ناحية القرية، مبينًا: بحثت في الأمر وجدت أنه يمكن حل هذه المشكلة، وذلك عن طريق إنشاء كوبري متدرج حتى لا يسبب مشكلات للسيارات ولكنه يحتاج إلى مساحة من الأرض ومكلف جدًا.

على جانب آخر، يوضح عبد الحي محمد، رئيس مجلس قروي خزام، أن كوبري قرية المفرجية تقرر تجديده وتوسيعه منذ فترة، ولكن الجهات المختصة رفضت لأسباب غامضة.

وهذا الكوبري قديم جدًا وحاول من كان في السابق في رئاسة المجلس تجديد كوبري قرية المفرجية، وذلك لكثرة الشكاوي من أهالي القرية واتهامنا بالتقصير، وعند إرسال مطالبهم للجهة المختصة لم نتلق ردًا، ويوجد في المجلس موظفون من قرية المفرجية يعلمون حقيقة الأمر.

الوسوم