كتاتيب الجوامع زمان

كتاتيب الجوامع زمان

كتب – مراد محمد حسن

في طفولتنا كنا نتردد علي كـتَاب الجامع ، في معظم الجوامع كان يوجد كتَاب ،المعلم فيه شيخ  مدرس خريج الأزهر أو حافظ للقرآن، وكان العمل بالكتَاب خلال أجازه آخر العام الدراسي ، وفي فترة الضحى.

أدوات الدراسة: كل واحد منا  كان معه زجاجة حبر وريشة معدنية ولوح صفيح..

اليوم الدراسي:   يبدأ بأن( يسَمَع) كل واحد علي الشيخ ما حفظه في اليوم السابق، ثم يملي الشيخ علينا مقرر اليوم من الآيات الكريمة لنكتبها بشكل صحيح ومشكَل الحروف ويراجعها  لنحفظها في البيت..

في البيت نقوم بحفظ الآيات ، وبعد تمام الحفظ  نقوم بغسل اللوح بالماء، وقد نغسل اللوح بماء الجامع قبل التسميع.، كما أن لوح الحفظ كان يعتم من كثرة الكتابة فنجلوه بتراب الفرن فيعود براقا.

هذه الحالة الممتعة التي كفلها لنا الكتَاب والتي منحتنا الحفظ والخط الجميل واللغة والنحو، هذا الكتاب كان مدرسة قائمة بذاتها، وداعم لدور المدرسة.

والذي عبر عنه الشاعر الراحل الكبير-  عبد المنعم عواد يوسف قائلا :

كتَاب القرية ندخله

والشيخ هنالك يستمعُ

واللوح المعتم نجلوه

بتراب الفرن ، فيلتمعُ

الوسوم