قامولا.. وصفها المؤرخون قديمًا بالمدينة المتحضرة

قامولا.. وصفها المؤرخون قديمًا بالمدينة المتحضرة سكان قامولا قديما - من أرشيف دير الملائكة ميخائيل

الأوسط قامولا هي قرية قديمة أسمها الأصلي “قمولة” والقبطي كاموليا، ذكرها الإدريسي في “نزهة المشتاق”، بين المدن الكبيرة بالصعيد الأعلى، فقال “هي كالمدينة جامعة متحضرة، مكتنفة لكل نعمة وفضيلة، فيها جميع أنوع الفاكهة على إختلاف أسمائها”.
ووردت في معجم البلدان “قمولة” بليدة باعلى الصعيد من غرب النيل بمصر، كثيرة النخل والخضرة، كما وردت في كتاب الطالع السعيد وفي قوانين الدواوين والخطط المقريزية.
يذكر أحمد عبد النبي في كتابه إقليم نقادة، أنها وردت محرفة باسم “عزب قمولة” من الأعمال القوصية، وفي الانتصارات وردت محرفة بهذا الاسم، وقسمت إلى 3 نواحي، وهي البحري قامولا والأوسط قامولا والقبلي قامولا وأصبحت كل ناحية منها قائمة بذاتها من ذلك التاريخ في مركز نقادة بقنا والبعض الأخر في الأقصر.
القرية في عيون المؤرخين
يقول الكاتب عبد النبي إن الإدريسي الشريف ذكرها في كتابه نزهة المشتاق أنها كالمدينة متحضرة بها جميع أنواع الفاكهة، وأخبر بعض الثقافات في هذا العصر، متابعًا وزنت منه حبة فوجدت في زنتها اثني عشر درهمًا وفي هذه القرية من الدلاع وأنواع الموز ما يجل عن المقدار المعهود، وفي هذه القرية جبل يمر من الجنوب إلي الشمال مقارب لأسيوط وهذا الجبل يقال له “بران” يقال إن فيه كنوز ولد أشمون بن مصرايم.
ويضيف الكاتب أن المقريزي ذكرها  في سنة 724 هجرية، حيث قال هبت رياح عاتية في بلاد الصعيد، حتى إنها اقتلعت 4000 نخلة في ساعة واحدة وأن رياح هبت في قامولا واتلفت 2500 نخلة.

أما المؤرخ الجبرتي إبان حديثة عن أمير الصعيد همام بن يوسف الهوراي أوضح أنه دفن في قرية قامولا وانه لا يزال ضريحه موجود هناك.

الوسوم