قاموس رمضان| التواشيح وسهرات زمان

قاموس رمضان| التواشيح وسهرات زمان بهاء الخولى

كتب-مراد أحمد حسن ولبنى القوصي:

من أفضل العادات الرمضانية التواشيح الدينية التي كانت تتلى قبل كل صلاة، وأيضًا سهرات رمضان الشعبية التي لا يمكن لأهل الحي تركها أو الاستغناء عنها.

يقول الشاعر بهاء الخولي، موظف متقاعد، “كنا نجتمع في بيت العيلة وهو بيت القاضي وكان يجتمع معنا العديد من المشايخ الذين يؤدون التواشيح الدينية أمثال الشيخ محمد عطيتو والشيخ محمد أبو شعيرة”.

ويضيف الخولي أن السمرة تبدأ يقرأه القرآن لأحدهم يؤدى كل واحد منهم على انفراد مديح الرسول -صلى الله عليه وسلم-، لافتًا إلى أنه بعد التواشيح كان الشاعر أمين المطعني، يقرأ السير الشعبية مثل السيرة الهلالية وسيرة سيف بن يزن وعنترة بن شداد والكثير من السير الشعبية.

ويشير الشاعر أن السهرة لا تنتهي بالسيرة، فقبيل السحور كان يقوم والده -رحمة الله عليه-يعبئ الكلوب بالجاز، ويأتي شباب حي العسقلاني ويعتلوا مئذنة بالسلالم الحلزونية كل واحد منهم يطل من إحدى نوافذ المئذنة ويبدأ التواشيح، وتؤدي الألفية فرادى وهي قصيدة شعرية على حروف الهجاء كاملة.

ويشير الخولي إلى أنه من أهم أبيات الألفية التي كانت تؤدى في رمضان “يلف قلبي لساكن الحمى وفى الحمى للعاشقين إمامًا بهي الوجه بدر كامل ما بين كتفيه الكرام علامة”، لافتًا إلى أن الأبيات كانت تؤدى كل يوم من السحور حتى قرب الإمساك، وفي نهاية شهر رمضان الكريم يُضاف إليها “لا أوحش الله منك يا شهر الصيام

لا أوحش الله منك يا شهر القيام

لا أوحش الله منك يا شهر الإيمان

لا أوحش الله منك يا شهر الكنافة

ويختتم الشاعر حديثه عن العادات الرمضانية الخالدة على مر العصور ” لا أوحش الله منك يا شهر الزلابية”.

 

الوسوم