في موسم العيد.. مواطنون بقوص: أسعار الملابس نار.. والتجار: بسبب الدولار

في موسم العيد.. مواطنون بقوص: أسعار الملابس نار.. والتجار: بسبب الدولار
كتب -

كتب-إبراهيم صالح وريهام بخيت:
أسعار الملابس هذا العام “نار وزي الزفت وزادت بنسبة 30 %”، بذلك عبر مواطنون بقوص عن غضبهم من ارتفاع أسعار الملابس في ذلك العام وارتفاعها بنسبة من 50 إلى 75 % بسبب ارتفاع أسعار الدولار.

أسباب الزيادة

يقول حسن عبد الوهاب، تاجر، إن الأسعار زادت عن العام الماضي بنسبه تقرب من 50 إلى 75 %، حيث كان سعر “التيشرت” المستورد العام الماضي بـ 80 جنيهًا ليبلغ سعره هذا العام إلى 140 جنيهًا، مُشيرًا إلى أن الزيادة طالت الملابس المصرية أيضًا، موضحًا أن الزيادة فيها بلغت نحو 50 % حيث كان يباع “التيشرت” العام الماضي بـ 60 جنيهًا أما الآن وصل سعره لـ90 جنيهًا.
ويشير عبد الوهاب إلى أن الزيادة بسبب ارتفاع أسعار الدولار من حيث استيراد الملابس بسعر الدولار، وأيضا استيراد الخامات بأسعار الدولار من الخارج وارتفاع أسعار الشحن التي زادت عن العام الماضي بنسبة 40 %، لافتًا إلى أن نسبة المبيعات نقصت عن العام الماضي بفارق 50 %، حيث كانت تبلغ نسبة المبيعات العام كانت أفضل بكثير.

الأسعار نار

ويرى محمد عبد الرحمن، طالب، أن أسعار الملابس في هذه العام “نار وزي الزفت “، مؤكدًا أن زيادة الأسعار الملابس بسبب تعويم الجنيه وارتفاع أسعار الدولار، ما أدى لارتفاع أسعار جميع المنتجات المستوردة من الخارج، مُضيفًا أن العام الماضي كان يشتري ملابس العيد بـ 250 جنيهًا فقط بينما يحتاج هذا العام لأكثر من 500 جنيه.
ويقترح عبد الرحمن وقف الاستيراد والاهتمام بالمنتجات المحلية لتكون بنفس جودة المستورد، حتى يكون الإقبال عليها بنفس الإقبال على المستورد، وبذلك تنخفض أسعار الملابس لتصبح في متناول الجميع ويرتفع إقتصاد الدولة.

ثورة جياع

ويقول أحمد بركات، طالب، إنه اشترى بنطلون وقميص العام الماضي بمبلغ 350 جنيهًا بينما أنفق هذا العام 550 جنيهًا بعد الخصم لشراء نفس المنتجات، مُشيرًا إلى أنه لا يعلم إن كان سبب الزيادة هو طمع التجار أم ارتفاع أسعار الدولار، ومُضيفًا “كل الذي أعلمه أن استمرار الوضع سيحيلنا لثورة جياع”.

نسبة المبيعات

يرى معتز فوزي، تاجر، أن زيادة أسعار الملابس بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، لافتًا إلى أن معظم المنتجات المتواجدة بمصر هي صناعة مستوردة وأكثر متضرر في ذلك هو التاجر نفسه، موضحًا أنه كان يشتري العام الماضي بضاعة بمبلغ 2 مليون لموسم العيد بينما اشترى هذا العام بضاعة بـ 5 مليون جنيه، مُشيرًا إلى أن المكسب هذا العام أقل من البضاعة التي اشتراها العام الماضي على الرغم أن الكمية أكبر ولكن اختلفت بالمبيعات بسبب قلة المبيعات.
ويضيف فوزي أن ما يتحمله المستورد يقع على المنتج المصري لأن خاماته مستوردة من الخارج أيضا ومتأثرة بأسعار الدولار، موضحًا أن سعر القميص المصري يبلغ نحو 100 جنيه بينما يبلغ سعر القميص المستورد 120 جنيهًا.

ويضيف معتز فوزي، تاجر، أن نسبة المبيعات هذا العام تأثرت بارتفاع الأسعار واضطرار الأسر لتخفيض ميزانيتها من شراء المنتجات لا سيما الملابس.

الوسوم