فريق غنائي وتمثيلي لطالبات بنقادة: نتمني إنشاء مسرح الصعيد

فريق غنائي وتمثيلي لطالبات بنقادة: نتمني إنشاء مسرح الصعيد فريق غنائي وتمثيلي لطالبات بنقادة

القرية وعاداتها والتقاليد التي تحد مجتمعنا النقادي، ربما كانت في الماضي عائقًا أمام الإبداع وخصوصا الفتيات التي يري البعض أن خروجهن من البيت لا يكون إلي في إطار محدود للدراسة أو زيارة الأقارب، لكن هذه المرة نجد مجموعة من الطالبات في مراحل تعليمية مختلفة، حطمن قيود القرية وتمردن علي الحاضر ونظرته السائدة، بخوضهن تجربة الغناء والتمثيل والتدريب بأحد مراكز الشباب أو بقسم موهوبي نقادة، اكتشفن الطالبات موهبتهن في سن مبكر، بمراحل التعليم الابتدائي والإعدادي، والبعض اعجبته الفكرة فالتحق بفريق الغناء.
كون الفريق مجموعة للغناء والموسيقي، يشرف عليهم مدرب مختص ومجموعة للتمثيل ولها أيضًا مختص، يتمرن 3 أيام في الأسبوع وذلك بعطلة الدراسة وأيام أقل في الدراسة حتي لا يؤثر ما يقمن به على مستقبلهن التعليمي.
يتمني الفريق أن يجد داعم معنوي وأن يوفر المسئولين مكان للتدريب، يحتوي علي مجموعة من الأدوات التي تساعدهن علي تنمية موهبتهم والخروج بها إلي النور، ويطالب البعض الآخر بإنشاء “مسرح الصعيد” لكي يتناول القضايا الخاصة بالمجتمع الصعيدي، مثل الثأر والزواج المبكر وغيرها ويعمل علي حلها وتوعية الأشخاص والمجتمع.

تقول ايمان عيد، طالبة، اكتشفت موهبة  الغناء في سن التاسعة وأنا في المنزل أو المدرسة وبمركز الشباب الذي يعتبر بمثابة الراعي لموهبتنا وتنمية قدرتنا علي الغناء، مشيرة إلي أن البداية كانت عن طريق التدريب علي الغناء من قبل مختص وإن وجدت غلطات أثناء الغناء يقوم بتصحيحها المتدرب، ذلك لتعزيز القدرة وتنمية الموهبة والغناء بطريقة صحيحة أكثر احترافية من الموهوبة.
“لم يعارض أحد من أهلي” هكذا تتحدث إيمان عن موقف أهلها من الغناء، مؤكدًة علي دعمهم المستمر لها  لتنمية موهبتها وخاصة أنها لا تتعارض مع الدراسة، متمنية أن تصبح مثل المطربة أصالة ذات الصوت المحوري والذي يعجبها علي حد قولها.

وتشير ولاء شحات، طالبة، إلى أنها مالت إلي الغناء وهي في سن مبكر ولكن تدربت في الأيام الحالية بمركز شباب مع مجموعة الفريق الغنائية، موضحًة أنه لا يوجد عقبات في طريقها أمام الغناء وتحظي بتشجيع مناسب من أهلها لكي تصبح فتاة مشهورة ومفيدة لمجتمعها.
وتابعت الطالبة، لافتًة إلي أنها  تميل للأغاني الوطنية التي غنتها كثيرًا من قبل ، كما تريد تعلم الغناء بطريقة صحيحة بدلًا من العشوائية وذلك علي يد متدربين ومتخصصين في هذا المجال، متمنيًة أن يصل الجميع إلي ما يريده في وقت قريب.

وتضيف ولاء حمتو، طالبة جامعية، بدأت التمثيل المسرحي في المدرسة الإعدادية وكنت أذهب مع المدرسين إلي مسابقات بمراكز أخري مثل نجع حمادي وقوص وغيرها، مؤكدًة أنها تمتلك موهبة ستجعلها تصل إلي مرادها وهذا إن أتيحت لها الفرصة.
وتتابع، نتمرد علي الواقع والقرية ليست عائق أمام الحلم الكبير الذي نتمني أن يصل إلي خارج الوطن.
” من الإعدادي وانا بمثل” هكذا توضح عفاف رمضان، الطالبة بالثانوية، بداية التمثيل المسرحي المدرسي والتدريب الأسبوعي بمركز شباب القرية، مقترحًة أن يقوم المهتمين بعمل مسرح الصعيد لمناقشة قضايا المجتمع الصعيدي الذي نعيش فيه وإظهارها إلي النور، ويكون منافس للمسارح الكبري في مصر.

وتوضح سارة سيد، طالبة، أنها تمتلك القدرة علي الغناء والتمثيل منذ أن كانت في المرحلة الابتدائية وهي الآن في المرحلة الثانوية، وتقول ” أري نفسي في التمثيل فضل” وأنه الطريق التي يمكن من خلالها أن تصل إلي مرادها، بتشجيع الأهل والأصدقاء في المدرسة وبتوصيل الفكرة إلي أكبر عدد ممكن.

فيما تقول وفاء محمد، طالبة، اكتشفت موهبة التمثيل من فترة قريبة ويساعدني علي ذلك أصدقائي وزملاء الفريق، مؤكدة علي أن التمثيل والفن له هدف سامي يسعي من خلاله إلي التعرف علي المشكلات وحلها بطريقة درامية.

وتضيف وفاء “هدفي أن أكون مشهورة مثل الممثلين في مسرح مصر والفرق المسرحية الأخرى”، لافتة إلى أنها تريد أن نحظي باهتمام يساعد في تنمية موهبتها.
وتختتم حسناء سعدي، طالبة، حديث الفريق، قائلة إن الفكرة أتيحت لي من خلال مركز الشباب الذي يسعي إلي العمل الجاد والفعال للرقي بالقرية والمركز، متمنية أن يكون الفريق الغنائي والتمثيلي مميز.

الوسوم