فتاة من نقادة: العمل يشعرني بكياني.. وأحب صناعة “الفركة” والسجاد

فتاة من نقادة: العمل يشعرني بكياني.. وأحب صناعة “الفركة” والسجاد مشغل الفتيات - من أرشيف ولاد البلد
كتب -

كتبت- دينا علي:

” من يوم ما اشتغلت هنا حسيت بكياني”، هكذا بدأت دعاء عبد الماجد، حديثها عن عملها بمشغل فتيات جمعية الشابات المسلمات بنقادة.

تعيش “دعاء”، الفتاة ذات العشرين ربيعًا، بإحدى قرى مركز نقادة بجنوب قنا، مع أسرتها المكونة من 7 أفراد، وتصل لمقر عملها بمقر الجمعية بمدينة نقادة، بعد عناء كبير من زحمة الموصلات.

تحكي “دعاء” أنها وجدت رفض كبير من العائلة عند بدء التدريب في الجمعية وكذلك عند العمل بها، وصُدمت وقتها من كلمة ” معندناش بنات تشتغل”، ولكن دوافعها وطموحها جعلها تصر على العمل في الجمعية.

بعد محاولات عديدة، نجحت “دعاء” في إقناع أهلها بالعمل في مشغل الجمعية بنقادة، ولم يهمها تعب وكد العمل بالمشغل بقدر ما حرصت على إثبات ذاتها من خلال القدرة على إنتاج قطع مختلفة من السجاد والنول والفركة والحرير.

تقول “دعاء” إنها تصنع بمنزلها منتجات مختلفة من الفركة وقت فراغها وترفض بيعها، مُشيرةً إلى أنها تتقاضى مرتب من الجمعية وتكفي احتياجاتها دون الحاجة لأحد، مُضيفة أنها ستعلم بناتها تلك المشغولات وستتركهم يعملن فيما يحبون.

 

الوسوم