“عم عبده” ابن نقادة عاصر النكسة والاستنزاف وأكتوبر

“عم عبده” ابن نقادة عاصر النكسة والاستنزاف وأكتوبر عبده عثمان نيلي أحد أبطال أكتوبر

كتب-صابر سعيد:

عبده عثمان نيلي، من مواليد عام 1946، بقرية طوخ التابعة لمركز نقادة جنوبي محافظة قنا، والتحق بالخدمة السكرية مجندًا بسلاح المشاة عام 1967.

التحق عم عبده بمركز تدريب دهشور لسلاح المشاة العادي واستمر فترة التدريب به، ليلتحق بعدها باللواء 114 مشاة الفرقة السادسة، ويتدرب على سلاح “الجرينوف” وتكون بداية استعداده لرحلة الحرب، التي استمرت فيها 7 سنوات.

يقول عم عبده، التحقت بالجيش لأداء الخدمة العسكرية في بداية حرب النكسة، وعاصرت بعدها حرب الاستنزاف عام 1969، وحينها كان يحلق الطيران الاسرائيلي فوق رؤوسنا وعلى مسافات قريبة جدًا من أماكن تواجدنا.

ويضيف عم عبده، كان توزيعي عل خط قناة السويس مباشرةً وبجوارنا سلاح المهندسين العسكريين، الذي كان يقوم بعمل الكباري ليوم العبور والنصر.

ويروي عبده تفاصيل يوم العبور -مُفتخرًا والزهو في عينة -، قائلًا عبرنا القناة أنا وزملائي والجميع من حولي يكبرون، وحققنا الكرامة باستعادة الأرض ورفعنا العلم علي أرض سيناء.

ويوضح عم عبده ابن قرية طوخ، كنت أعمل على مدفع يُخرج 250 طلقة في الدقيقة الواحدة، وأسقط به مروحية اسرائيلية وهو في الجيش الثاني، في ثغرة الدفرسوار.

بعد الهدنة ووقف إطلاق النار، وتوقيع اتفاقية السلام، خرج عم عبده من الخدمة العسكرية لتعينه الدولة في هيئة الطرق والنقل، تكريمًا له.

الوسوم