طالب جامعي بقوص: “البوكيمون” وسيلة من وسائل التجسس وأسلحة الجيل الرابع

طالب جامعي بقوص: “البوكيمون” وسيلة من وسائل التجسس وأسلحة الجيل الرابع

أطلقت لعبة بوكيمون جو قبل أقل من أسبوع، وأصبحت اللعبة الأكثر شعبية على مستوى العالم، وأصيب الكثيرين بهوس هذه اللعبة التي تدفعهم للخروج للشارع ودخول أماكن مختلفة كالمساجد والكنائس لمطاردة البوكيمون.

وتعتمد اللعبة على الربط بين كاميرا الهاتف الذكي والمعلومات في بيئة افتراضية، والأجسام التي حولنا، فقد تجد إحدى شخصيات البوكيمون، داخل منزلك، أو مكتبك، أو داخل منزل جارك أو مبنى حيوي مثل أقسام الشرطة، لأن اللعبة تتطلب منك مطاردة شخصية البوكيمون واصطياده.

كيف يتم تحميل اللعبة؟

يقول يوسف رضا، طالب بهندسة حاسبات ومعلومات، إن اللعبة لا تتوفر علي سوق play ولم تصدر سوى في دولتين هما أمريكا وأستراليا، ولكن وجد الشاب المصري الحل البديل الذي استخدم فين رابط اللعبة مباشرة من جوجل ويتم تحميلها مباشرة دون أدنى مسؤولية من الهاتف عن مصدر التطبيق، ويتم تثبيتها ثم تصبح جاهزة للعب، وتوجد نسخة من لعبة بوكيمون جو للأندرويد خارج المتجر الرسمي تسرق صورك، وتتعقب مكانك، وتلتقط صوراً لك، وتقوم بسحب كل ما يوجد على هاتفك.

كيف يراها الشباب؟

يقول إسلام أحمد، طالب جامعي، إنه تعرف على اللعبة من خلال الضجة التي أحدثتها علي صفحات السوشيال ميديا، فهي أصبحت الموضوع الرئيسي لأصدقائه وقد شده شغفهم بها فقام بتحميلها، ولكن سرعان ما أزالها لأنه يعتقد أنها تشكل خطرا على هاتفه لأن اللعبة تقوم بتصوير الأماكن الحيوية من حوله عن طريق فتح الكاميرا أثناء اللعب، ويتم السير تبعا لخريطة من جوجل، واللعبة تعد أمرا مملا للبحث عن البوكيمون.

ويعتقد كرم محمد، طالب جامعي، أن اللعبة هي إحدى أسلحة الجيل الرابع، وهدفها الأول هو التجسس من خلال الضجة الواسعة التي أحدثتها التي أصابت الشباب بالهوس بها، وخطورة لعبة البوكيمون تأتي في فتح الكاميرا الأمامية للهاتف فهي تصور كل ما حولك دون أن تشعر، أنت تعتقد أنك تلعب ولكن هي في الحقيقة لعبة جاسوسية لتصوير كل ما حولك وتحديد موقعك بخدمة GPS، فابالتالي تصبح جاسوسا بالمجان.

الوسوم