صور| إتمام الصلح بين عائلتي الفشني والشعار بقوص

 

عقدت لجنة المصالحات بقوص اليوم الثلاثاء، صلحًا بين عائلتي آل الفشني وآل الشعار بمركز قوص جنوبي قنا، بحضور اللواء عبد الحميد الهجان محافظ قنا، ولفيف من القيادات الأمنية، من بينهم صلاح حسان، مدير أمن قنا، وعبد اللطيف الحناوي، مدير البحث الجنائي بقنا، وحازم حميد، مدير مباحث الأمن الوطني، وحاتم حفني رئيس مباحث قوص، والعميد زكي سلام مأمور مركز قوص، وحسين إبراهيم رئيس البحث الجنائي بفرع قوص، وضباط ورجال الأمن بقوص وقنا.

حضر من القيادات التنفيذية على الهميميي، رئيس مجلس مدينة قوص، ونائبه عبدالموجود أبوالعلا، وأعضاء مجلس الشعب بقوص، وحضر أيضًا أحمد الفرشوطي عضو مجلس الشعب بدائرة أرمنت، وصبري داوود عن دائرة نقادة، ولفيف من العمد والقيادات الشعبية، بالإضافة إلى لفيف من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية.

وقال عبدالحميد الهجان محافظ قنا، خلال جلسة الصلح، إنه يشعر بالرضا لحضوره هذه الجلسة وأنه يرى اليوم صلح يختلف تمامًا عن أي صلح تم قبل ذلك لوجود المحبة والتسامح بين العائلتين، معربًا عن سعادته بمشاركته في هذا اليوم العظيم.

وأشار إلى أنه دائمًا يراعي الجهود التي تقوم بها لجنة المصلحات، وشكر العائلتين لقبول الصلح وعودة المحبة بينهما.

وقال صلاح حسان، مدير أمن قنا، إن الله أمرنا بالإصلاح، كما أن الصلح اليوم نجح بجهود من لجنة المصالحات، موجهًا الشكر للجنة الصلح وسعيها في إتمام الصلح، وطالب من كل المخلصين والعائلات بقوص لإنهاء الخصومات وجعل قوص بلدًا آمنًا، ولفت إلى أنه سيدعم بكل قوة إنهاء كل الخصومات بقنا.

بينما قال عاشور حراجي، كبير مفتشي أوقاف قوص وممثل عن مديرية الأوقاف، إن “اليوم عيد للمودة والرحمة والعفو والصفح والتسامح حيث يحيطها الله برحمته… مهمة الصلح مهمة عظيمة بين الناس فالعفو عند المقدرة”.

وتلا حراجي عددًا من الأحاديث النبوية الشريفة التي تدل على فضل الصفح والعفو، مشددًا على أن اليوم عيد وأن هذه الأيام كلها مناسبات نحتفل بها بفرحة، لأن بالأمس كنا نحتفل بعيد تحرير سيناء واليوم نحتفل بالحب والتسامح والمودة بمدينة قوص.

وقال محمد كامل فتيحي، رئيس لجنة المصلحات بقوص إن “الصلح خير”، والله تعالى أمر بالصلاة بين الإخوة، مشيرًا إلى أنه يتشرف برئاسة لجنة المصالحات لأنها دائمًا تسعى للصلح والخير.

وأشار إلى أن اللجنة ستظل بما أوتيت من قوة بينما تقودها قيادات أمنيه واعية، مردفًا أن يجعل الله هذا الصلح فاتحة خير وباب للصلح بقوص.

وقال على الهميميي، رئيس مجلس مدينة قوص، إن الدولة تسعى بكل جهد لكي تنهي الخصومات الثأرية وحتى تنتهى هذه الظاهرة في صعيد مصر خاصة، مشددًا أن الفضل يرجع للجنة المصالحات بقوص.

وقال محمد جاد المولى شعيب، عضو لجنة المصالحات بقوص، إن للعائلتين نسبة 90% للسعي للصلح ولجنة المصلحات نسبة 10% فقط، مشيرًا إلى أن الصلح لم يتم إلا بفضل العائلتين.

تعود أحداث القضية إلى 8 فبراير من العام الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بقنا، بلاغًا بمقتل رمضان عبد السميع عبد الطيف من عائلة “الفشانوة “، واتهم أهله اسماعيل محمود أحمد، 35 عامًا، بائع دواجن، من عائلة “الشعارين” بسبب خلافات على أولوية المرور، وتم ضبط المتهم في الواقعة، وحبسه احتياطيا بضمان مالي.

وفي 8 مارس من العام الماضي تجددت الخصومة بين العائلتين مما أدى إلى مقتل المتهم واتهم أهله أشخاص من عائلة “الفشانوة” بقتله، تم القبض على اثنين منهم وما زالا محبوسين احتياطيًا على ذمة القضية.

الوسوم