صناعة القمائن في قوص.. مخاطر صحية وبيئية والسبب ارتفاع أسعار مواد البناء

صناعة القمائن في قوص.. مخاطر صحية وبيئية والسبب ارتفاع أسعار مواد البناء قمائن الطوب
كتب -

كتب: مصطفي الضبع

يعاني أهالي مركز قوص، جنوبي قنا، من مشكلة قمائن الطوب، منذ سنوات طويلة، بسبب التلوث الناتج عنها، فضلا عن الأمراض التي قد تصيب أهالي القرى التي تنتشر بها القمائن، وهو ما يرجعه الأهالي لارتفاع أسعار مواد البناء، وبالتالي يقبل الأهالي على هذه الصناعة لتوفير متطلبات البناء، ومن جانب آخر لتحقيق بعض المكاسب المادية.

يقول سعيد رمضان، عامل، إن مشكلة القمائن تنحصر في الأدخنة الناتجة عن حرق المازوت والفحم والأخشاب، مما يعرض المواطنين والأطفال لخطر الأمراض الصدرية، بجانب معاناة المواطنين لنقل مخلفاتها خارج المدينة والقرى والمجمعات السكنية.

ويشير حسام الدين عبدالراضي، عاطل، إلى أن صناعة القمائن أوفر النفقات بالنسبة للشباب المقبل علي الزواج ولا يملك المال لشراء مواد البناء من الطوب .مضيفا أن الجميع لا يختلف في أن صناعة القمائن ضارة صحيا وبيئيا، ويجب إنشاء مصانع للطوب خارج المدينة وتشديد العقوبة علي المخالفين.

ويضيف خالد محمود، طالب، أنه “لا مبرر لصناعة الموت” لأنها تؤذي الجميع، موضحا أن الأهالي يقومون بصناعة الطوب بتلك الطريقة لتوفير النفقات لارتفاع أسعار الطوب الحراري والطوب الأسمنتي، منوها إلى أنها قد تكون مصدر رزق، فيجب القضاء علي أساس المشكلة وتوفير الطوب بسعر مناسب حتى لا يلجأ الناس إلي تلك الصناعات المؤذية ، كما يطالب بتشديد الرقابة علي أصحاب تلك الصناعات.

رد مسؤول

ويقول عادل حمدان، مسؤول مكتب البيئة للمجلس المحلي بمركز ومدينة قوص، إن قرية الخرانقة من أكثر الأماكن التي تنتشر بها صناعة قمائن الطوب، تليها قرية الحساسنة، وتعتبر مصدر رزق لهم، ثم يأتي بعدهما نجع كوم سخين والحراجية والمخزن وبعض القرى الأخرى.

وتابع بأنه يتم تحرير محاضر تجاه المخالف في صناعة القمائن، طبقا لقانون ٩٤ للبيئة، حيث تسبب في العديد من الأمراض كالربو والصدر والحساسية، مشيرا إلى أنه يتم تحرير محضر من قبل الإدارة الزراعية بالمخالفة، ثم تحرير محضر بيئة.

الوسوم