“سليمان” أول قوصي يحصل على جائزة الفنجري فى الإعجاز العلمي بالقاهرة

“سليمان” أول قوصي يحصل على جائزة الفنجري فى الإعجاز العلمي بالقاهرة سليمان يتسلم الجائزة بالقاهرة
كتب – مراد محمد حسن
يُعد الأديب والباحث والناقد، سليمان جادو سليمان، بن مدينة قوص، حالة متوهجة من المثابرة والعمل المنظم المنتج في المجالات الأدبية والبحثية التي يمارسها، هو مهموم بالفكر الراقي والجاد، شغوف برفقة القلم والورق والكتاب، في المحافل والفعاليات يمثل حالة حضور وسطوع، و غيور على العربية الفصحى، متسلحا في كل ذلك بالجدية والموضوعية والعمل الدؤوب.
وحصل على دبلوم معهد إعداد الدعاة بقنا 2005، دبلوم معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة 2006 ثم تمهيدي ماجستير لغة عربية بنفس المعهد 2009، دبلوم الدراسات والبحوث العربية من جامعة الدول العربية بتقدير جيد جدا 2013، الشهادة الوظيفية لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية بالقاهرة 2016.
آثرت (قوص النهارده) أن تلتقي به بعد عودته من القاهرة وتسلمه جائزة المركز الثاني في مسابقة وقف الدكتور محمد شوقي الفنجرى للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
الجائزة الخامسة
ويقول سليمان إن هذه ليست المرة الأولي التى يحصل على جائزة فى هذا المجال، وأشار إلي أنها تُعد المرة الخامسةالتى يحصد فيها تلك الجائزة على التوالي، ويحكي أنه  بدأ بجائزة الإعجاز التربوي في القرآن والسنة، فالتشريعي والبيئي وإعجاز المياة وأخيرا في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة، ويذكر أنه تسلم الجائزة فى مشيخه الأزهر بالقاهرة، يلفت جادو إلى حصوله على جوائز أخرى في مجال البحوث والدراسات من جامعة القاهرة مثل جائزة قضية تنمية سيناء إقتراحات وحلول، محو الأمية الأسباب والحلول، نحو إستراتيجية للتسوق السياحي في مصر.

 

مسيرة حافلة بالعطاء

عن مسيرته العملية والعلمية، يقول جادو :بعد حصولي على ليسانس آداب لغة عربية بقنا 1982، عملت موظفاً بإدارة الشباب والرياضة بقوص، ثم تعاقدت للعمل بالتربية والتعليم والصحافة باليمن والعربية السعودية لمدة 14 عاما، و عدت إلى الشباب والرياضة بقوص وحتى الآن.
منوهًا أنه بدأ نشر مقالاته منذ عام 1978 في مجلات وصحف منها الجديد، وصوت الشرق، والمصور، والأخبار،  والأهرام، والجمهورية، والمساء، والفيصل، واليوم، والشرق السعودية.
ولا أنسى بالطبع مقالاتي في (قوص النهارده) التي نشرت فيها مقالات دينية وأدبية واجتماعية، كما أذيعت أعمالي بالإذاعة المصرية (إذاعة الشعب) وقت أن كان فهمي عمر رئيسا لها.
إبداعه فى النقد
  يحكي أنه كتب أكثر من دراسة نقدية، تناولت إبداعات أدباء الجنوب مثل دراسة للمجموعة القصصية (نصف حالة) للأديبة ابتهال الشايب الحاصلة على جائزة الدولة التشجيعية في الأدب، كذلك دراسة عن المجموعة القصصية (أمنية حمراء) للأديب والروائي محمد عبد الدايم الرزيقي، وكذلك لعدد من رسائل الماجستير الأخري، فضلًا عن التصحيح اللغوي لها.
ويقول جادوا إنه منذ عام 2013 يُعد كتابا عن حياة وأعمال الدكتور عبد العزيز القوصي، رائد علم النفس والاجتماع التربوي في مصر والعالم العربي،
يستعرض فيه الجوانب العلمية والحياتية والعملية للدكتور القوصي، مؤلف النظرية النسبية فى علم النفس،
ويشير إلي أن  كان دافعه لتأليف الكتاب أنه كتبت بحثا قصيرا عنه، وأبهرته شخصية القوصي، فبدأ فى تأليف الكتاب عنه لمعرفة الأجيال الجديدة التى تنتمي لقوص،ويري فى شخصية القوصي نموذجاً يحتذى للقيمة العلمية والقامة الإنسانية، ويتمنى أن يكون كتابه مرجعاً عن حياة وأعمال دكتور عبد العزيز القوصي.
الوسوم