سامعينكم| أهالي قروي الحراجية يطالبون بإحلال وتجديد مكتب البريد

يشكو أهالي قرية الحراجية بمركز قوص من تهالك مكتب البريد الوحيد بالقرية والذي أنشأ منذ خمسينيات القرن الماضي في الوحدة المجمعة القديمة، إذ لا يوجد به استراحات للمواطنين، وهو عبارة عن غرفه متداخلة منقسمة بين انتظار المواطنين والموظفين.

ويقول أحمد محمد توفيق، موظف بشركة كهرباء قوص: قدمنا بعدة طلبات للمحافظ ومجلس مدينة قوص بإحلال وتجديد مكتب بريد الحراجية الذي يخدم 5 قرى بها أكثر من 60 ألف مواطن.

ويشير توفيق إلى أن مكتب البريد الحالي ضيق للغاية، فهو عبارة عن غرفة واحدة فقط متداخلة ومنقسمة جزء للموظفين والآخر لانتظار المواطنين، لافتًا إلى عدم وجود دورة مياه به، قبل أن ينشئها أهالي القرية على نفقتهم الخاصة، إضافة إلى تشييد تندة حديدية لحماية المترددين عليه من أشعة الشمس في الصيف، حيث لا يوجد مكان لانتظار المواطنين في الداخل من أجل إنهاء مصالحهم.

ويطالب توفيق من محافظ قنا بمخاطبة رئيس الهيئة القومية للبريد ووزير الاتصالات، من أجل اعتمادة خطة إحلال وتجديد المكتب، ليكون مثل مكتب بريد حجازة الذي تم افتتاحه منذ وقت قريب، حتى يتسنى للمواطنين إنهاء مصالحهم وصرف مستحقاتهم بسهولة ويسر، مشيرًا إلى أن الكثير من أهالي القرية من أصحاب المعاشات الحكومية، والضمانية، والتأمينات، وتكافل وكرامة يستفادون منه، كما أن من حقهم إيجاد مكان آدمي ينتظرون فيه وعدم وجودهم بالشارع.

ويقول عبدالحكم محمد محمد عبداللطيف، موظف بشركة المياه، إن مكتب بريد الحراجية لا يوجد به أجهزة حديثة حتى تساعد الموظف على صرف مستحقات المواطنين بسرعة، ما يؤدي إلى ازدحام وتكدس داخل وخارج المكتب، مردفًا: “دائمًا لا تتوفر النقود بالمكتب مما يؤدي إلى عدم صرف المعاشات في نفس اليوم، ويجعل المواطن يذهب أكثر من مرة لكي يصرف معاشه، وأحيانًا لا يستطيع صرفه إلا في نهاية أو منتصف الشهر.

ويشير إلى أن معظم المستفيدين هم من الأرامل والمطلقات والمسنين، والذين من حقهم وجود مكان لراحتهم مراعاة لسنهم ووضعهم الاجتماعي.

أما محمد عبدالرحمن بغدادي، بالمعاش، فيشير إلى وجود مساحة أرض كافية لتجديد وتطوير وعمل استراحة للمواطنين، ما يعادل 40 مترًا أمام المكتب، وأكثر من 10 أمتار خلف المكتب، حتى يستطيع المواطن عدم الانتظار بالشارع وعدم تعرضه للشمس في وقت الظهيرة وخاصة النساء الذين ينتظرون بالشارع، ما يجعلهم يتعرضون للمضايقات من المارة.

ويضيف بغدادي: لا نستطيع إرسال واستلام أي نقود لأبنائنا المتواجدين بالخارج من تعليم أو عمل خارج الدولة لعدم وجود أجهزة إرسال وأجهزة كمبيوتر حديثة، مطالبة المسؤولين بسرعة الاستجابة لمطلبهم وتجديد المكتب.

الوسوم