زحام في أسواق قوص والأسعار “نار”.. والتموين: لا نملك تطبيق التسعيرة الجبرية

زحام في أسواق قوص والأسعار “نار”.. والتموين: لا نملك تطبيق التسعيرة الجبرية أرشيفية

شهدت أسواق قوص، اليوم الأحد، زحامًا شديدًا، تزامنًا مع انتهاء شهر شعبان والاستعداد لشهر رمضان.

في الوقت نفسه اشتكى عدد كبير من المكواطنين من ارتفاع أسعار أغلب المنتجات والخضراوات والفاكهة، مطالبين تموين قوص بالتدخل، من أجل وضع حد لهذا الارتفاع الجنوني للأسعار، بحسب وصفهم.

يقول عبده محمد، 52 عاما- موظف، إن الأسعار هذا العام مرتفعة بشكل مبالغ فيه، وبطريقة مفتعلة، على حد قوله، مثل سعر الليمون الذي ارتفع سعره من 8 إلى 25 جنيهًا، وهو الأمر الذي أرى أنه يحتاج لرقابة “الغلابة مالهمش مكان”.

أما حسن سيد، 45 عاما- عامل، فيقول إن سعر الفاصوليا ارتفعت خلال شهر من 12 إلى 16 جنيهًا، والفول المدمس 10 جنيهات، بعد أن ثبت لشهور عند 8 جنيهات.

كما قفز الأرز إلى 8 جنيهات، مطالبا تموين قوص بالتدخل لحل المشكلة، خاصة مع دخول شهر رمضان، مضيفًا أن ميزانية مصروفات أي منزل تتضاعف خلال شهر رمضان .

أما المهندس حساني عثمان، عضو الكتب السياسي لحزب التجمع، يقول إنه تجول اليوم بأسواق قوص وسط زحام شديد من المواطنين، وهذا ما فتح المجال لجشع التجار، ليتحكمون في أسعار السوق، مطالبًا الحكومة بعودة العمل بقانون التسعيرة الجبرية.

ويتابع أن تطبيق السوق للمستثمرين ليتحكمون في بلد 66% منها فقراء وتحت خط الفقر، أمر يهدد بكارثة تقع على عاتق الفقراء، وطالب عثمان الحكومة بعوة إدارة التسعير الجبرية لضبط السوق .

بينما يقول محمد ريان، مدير إدارة تموين قوص إن دور الإدارة رقابي فقط، إذ لانملك إلزام تاجر أو بائع البيع بتسعيرة معينة، فبعد إلغاء إدارة التسعيرة الجبري بمديريات التموين فى نهاية التسعينيات أصبح السوق يسير بمبدأ “العرض والطلب” فالجهاز الرقابي عندما يشن حملاتة على السوق يتأكد من الصلاحيات الغذائية وفواتير الشراء لتحديد مصدر السلعة.

بالإضافة إلى تحرير محاضر بسبب عدم تعليق إعلان عن أسعار والأسعار هنا يحددها التاجر أيا كانت، مضيفا أنه لايوجد تسعيره جبرية نحاسب عليها إلا في السلع التموينية المدعمة والمواد البترولية .

الوسوم