رحلة ابن “حجازة” من تدريس الجغرافيا لدكتوراه في تطوير التعليم

رحلة ابن “حجازة” من تدريس الجغرافيا لدكتوراه في تطوير التعليم د. أحمد عمران

أحمد محمد الصغير عمران، الباحث العلمي، الذي ولد عام 1979، بقرية حجازة بحرى، التابعة لمركز قوص، وحصل على ليسانس الآداب قسم الجغرافيا من جامعة جنوب الوادى عام 2001، ليلتحق بعدها بسلك التدريس بالأزهر الشريف، حيث عمل معلمًا للجغرافيا.

كان الطموح هو سيد القرار في رحلة “عمران”، بعد مشاهدته نماذج مشرفة خلال رحلة عمله طالبًا ثم معلمًا فباحثًا، النماذج المشرفة كانت دافعه لعقد النية على استكمال مسيرة العلم حيث حصل دبلوم في قسم المناهج وطرق التدريس من كلية التربية بجامعة جنوب الوادي عام 2011 ثم ماجستير مصغر في استراتيجيات المعلم والمحاضر العالمي من جامعة القاهرة عام 2014، وحصل اليوم الثلاثاء، على درجة الدكتوراه في التربية من قسم مناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة عين شمس.

العضويات

حصل أحمد عمران خلال رحلته التعليمية بعدة عضويات تربوية واجتماعية من خلال اشتراكه في عدة فعاليات علمية واجتماعية لهذه الجمعيات والمؤسسات العلمية، من بينها مؤسسات علمية واجتماعية وجمعيات أهلية.

فحصل عمران على عضوية الجمعية العربية لتكنولوجيا التربية جامعة القاهرة، وعضوية الجمعية التربوية للدراسات الاجتماعية جامعة عين شمس، وعضوية الجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم جامعة عين شمس، وعضوية الجمعية الجغرافية المصرية بالقاهرة، وعضوية مجلس الاعتماد الدولي للدراسات، وعضوية الشبكة الأهلية للتعليم (NEN)، وعضوية جمعية بيوت الشباب المصرية، وعضوية جمعية شباب الخير للتنمية الشاملة بالأقصر، وعضوية جمعية أهل الخير الخيرية بقوص، وعضوية بنقابة العاملين بالأزهر، وعضوية جمعية رسالة لأعمال الخيرية، وعمل متطوعًا في جمعية الأورمان فرع قنا.

نبذ عن رسالة الدكتوراه

قدم الباحث أحمد عمران رسالته العلمية أمام لجنة جامعة عين شمس المكونة من لفيف من

الأساتذة وعلماء التربية في مصر والعالم العربي وهم فارعة حسن، وأحمد شلبي، وحسين محمد، وفهيمة سليمان الأساتذة في علم التربية بجامعة عين شمس وقد ناقشت الرسالة مستوى الطلاب، وتطوير العملية التعليمية والعمل على حل المشكلات والقضايا المحلية.

ويقول عمران في تصريح لـ “ولاد البلد”، إن الدراسة التي قدمها اليوم للجنة المناقشة هي عبارة عن رسالة علمية لنيل درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس بعنوان “برنامج مقترح في الجغرافيا للصف الأول الثانوي” قائم على أدوات الجيل الثاني للويب لتنمية العقلية العالمية والمهارات المستقبلية والميل نحو التعليم الإلكتروني، والخروج بطالب مدرك لمشكلات مجتمعه وعالمه، وأن يكون له دور فاعل في حلها، ويتخرج من خلالها مفكر ناقد، ومهتم بالآخرين من بني جنسه، وكيف يمكن للتعليم المساهمة في حل مشكلات المجتمع.

ويذكر الباحث من خلال دراسته أن ترتيب مصر يتراجع بشدة في المستوى التعليمي بالنسبة لدول العالم التي يقيسها مؤشر التنافسية العالمي لتحتل مرتبة متأخرة في تقرير رأس المال البشري الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي 2013/ 2014، إذ جاء ترتيبها من بين أسوأ ثلاث دول على المؤشر في جودة نظم التعليم بأكملها.

كما ناقشت رسالة الباحث أحمد عمران ابن قرية حجازة بحري، بناء العقلية العالمية والمهارات المستقبلية حتى يحترم الطالب التنوع الثقافي ويفهم الكيفية التي يعمل بها العالم اقتصاديا وسياسيا وثقافيا وتقنيا، من خلال امتلاكه مهارات تمكنه من النظر برؤية واسعة وشاملة ومستقبلية نحو كيفية مواجهة التحديات والحفاظ على الإنسان والكوكب.

 

 

 

 

 

الوسوم