سائقو السيارات يشكون من انتشار المطبات العشوائية في قرية المفرجية

المطبات الصناعية المنتشرة بكثافة في شوارع قرية المفرجية بمركز قوص سببت حالة من الغضب لدى سائقي السيارات، خاصة ممن يقودون في الشارع الذي يبدأ من كوبري السبع عيون بقرية المفرجية وينتهي بمرشح المياه بقرية العيايشا، ويعتبر حلقة الوصل بين القريتين.

ويقول عاطف محمد، أستاذ بجامعة جنوب الوادي، وأحد أهالي القرية “الشارع الذي كان في أجمل صوره منذ إنشائه أصبح في أقبح صورة بعد غياب المراقبة من جانب المجلس القروي، وألتمس كل العذر للأهالي في إقامة مطبات بسبب ما يتعرضون له من خطر بسبب الدراجات النارية والحوادث المتكررة بالشارع بسبب السرعة الزائدة خاصة من الشباب”.

ويقول رضا العبادي، سائق “أمتلك سيارة ميكروباص، وأنا قمت بعمل مطب صناعي أمام منزلي، والسبب هو سرعة الدراجات النارية التي يستخدمها الشباب بشكل سيء.. لدي طفلان الأول في العاشرة من عمره، والثاني في السابعة، ومن الطبيعي خروجهما من المنزل في أي وقت، وإذا تعرض أحدهما لحادث فلن أضع يدي علي خدي وسأقتل الجاني في الحال”.

ويري صبري أبوزيد، معلم، أن كثرة المطبات وانتشارها العشوائي هو نتاج غياب دور المجلس القروي، ويضيف “من الخطأ بالنسبة للأهالي عمل مطب بدون علم المجلس، ومن المفترض إعلام المجلس القروي وتقديم المبرر لإنشاء المطب ليحمي الشخص نفسه من المسائلة القانونية أو العقوبة”.

من جهته، يقول عبدالحي محمد، رئيس مجلس قروي خزام، إن “الشكاوى تعددت للمجلس بخصوص كثرة المطبات العشوائية، والمطبات التي تقيمها المحافظة بالشوارع هي فقط المصرح بها، وليس مصرح لأحد بإقامة مطب أمام بيته أو محله، وهناك محاضر تحرر ضد من يتجاوز ويصنع مطبا بشكل عشوائي”.