جدول امتحانات الثانوية العامة.. كيف يراه طلاب قوص؟

جدول امتحانات الثانوية العامة.. كيف يراه طلاب قوص؟ جدول الامتحانات

مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة، وظهور جدول امتحانات الثانوية العامة، يزداد توتر طلاب المرحلة، خوفًا أن يكون جدول الامتحانات غير مناسب لهم.

ومن المقرر أن تبدأ امتحانات الثانوية العامة في شهر رمضان، وهو الأمر الذي رأى الطلاب أنه متعب.

ويعبر أحمد مصطفي، طالب ثانوي- علمي رياضيات، عن غضبه قائلًا: العام الماضي خشيت ألا أحقق المجموع الذي أطمح إليه، فلجأت إلى الـ”تأجيل”، لأني أحلم بكلية الهندسة، وعندما ظهر جدول امتحانات العام الحالي وجدت أن جدول العام السابق أفضل بكثير، إذ كان متوازن أكثر.

كما أن الأيام بين المواد أكثر من الجدول الحالي، فطالب عملي رياضيات يجد أن الجدول بين فروع الرياضيات محدود والفرق بين الفرع والآخر يومين فقط، وهذا يعتبر وقت قصير لمادة مثل الرياضيات.

ويقول علاء محمد، طالب ثانوي- علمي علوم، إن الجدول ليس كله سيئًا وليس كله جيدًا، فعلى سبيل المثال الفرق بين اللغتين العربية والأجنبية الأولي يومين، وهذا ليس سيئًا لأن اللغة الأجنبية تعد من المواد التي لا تحتاج لحفظ بقدر ما تحتاج لممارسة وتدريب، أما عن كابوس الثانوية العامة فهي “الفيزياء”، إذ إن متسع الوقت قبلها يومين فقط، وهذا يعد ضربة قاضية لطلاب العلمي بالكامل، أما عن باقي الجدول فهو جيد نسبيًا.

ويرى محمود سعيد، طالب ثانوي- أدبي، أن الجدول لا يُحمِّل الطالب عبئًا كبيرًا، والفرق بين كل مادة وأخرى جيدًا، باستثناء العربي واللغة الأجنبية الأولي، موضحا أن اللغة الأجنبية من لايتقنها جيدًا ولا يبدع فيها، وستتطلب منه جهد أكثر حتى يلم بالمنهج.

أما ياسمين عطالله، طالبة ثانوي- علمي علوم، تقول إن جدول العام السابق أفضل من العام الحالي، فهو ساعد الكثير من الطلاب علي تحقيق حلمهم والالتحاق بالكليات الذين يحلمون بها، فكان الفرق بين المادة والأخرى علي الأقل ثلاث أيام.

أما الحالي فيوجد فرق قليل بين كل مادة وأخرى، وهذا لا يساعد الطالب في مراجعة ما قبل الإمتحان.

الوسوم