تحذير للأباء| التدخين السلبي يصيب الأطفال بالدرن والسكر وأمراض الحساسية والعقم

تحذير للأباء| التدخين السلبي يصيب الأطفال بالدرن والسكر وأمراض الحساسية والعقم أرشيفية
عزيزي الأب، إذا كنت من فئة المدخنين، فقد لا تدرك حجم ما تسببه لأطفالك من مشكلات صحية، فقد أثبتت دراسات علمية أن التدخين السلبي يمثل خطرًا كبيرًا علي صحة الأطفال، ويتسبب فى إصابتهم بأمراض الدرن والحساسية، ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالسكر في كبرهم، فضلًا عن تأثيره علي الجهاز التناسلي لهم مما يعرضهم لمشكلات في الإنجاب.

يقول الدكتور محمد علي الكريوني, أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة بقوص، إن للتدخين أثار خطيرة على الأطفال و حديثي الولادة، فهو يؤدي إلى تغيير في الجهاز المناعي للطفل حيث يكون عرضة لأمراض الحساسية والسكر في المستقبل، فضلًا عن التأثير المباشر على الجهاز التناسلي للأطفال الأكبر سنًا مما يعرض الطفل للعقم وعدم الإنجاب، هذا مع النسبة الزائدة والواضحة في معدلات الإصابة بالحساسية وظهور مرض الدرن مرة أخرى.

ويتابع الكريوني أن معدل الحساسية وصل إلى 90% بين الأطفال، وأصبح الدرن يمثل مشكلة اجتماعية، والسبب هو تزاحم الأسرة في المسكن ووجود أحد المدخنين بين أفرادها.

ويحذر أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة الأهل من التصاق أدخنة السجائر بالستائر والسجاد وفراش الأطفال، فلا جدوي من الاعتقاد بأن التدخين في الشرفات سيقلص الضرر، مشيرًا إلى أن وجود أب مدخن ينتج أطفال مدخنين، خاصة مع عدم وجود متابعة كافية للأطفال من جانب الأسرة.

ولا يقتصر تأثير التدخين علي الأطفال الدارجين والبالغين فقط، وإنما يشمل أيضًا الأحنة، بحسب الكريوني الذي يؤكد أن التدخين يتسبب في قلة تدفق الدم إلى المشيمية، ويحدث لها انقباضات فلا يصل الدم بالمعدل الطبيعي للجنين، مما يؤدي إلى قصور في الرئتين، ونقص في الوزن، وحدوث تشوهات خلقية في قلب الطفل وجسمه، ويؤثر علي نسب الذكاء.

وينوه أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة أن التدخين لا يقتصر علي السجائر فقط، لكن يشمل “الشيشة” أيضًا.

 

الوسوم