بعد الموافقة على زيادة معاش التأمين لـ500 جنيه.. قوصيون: كبح جماح الأسعار أولى

بعد الموافقة على زيادة معاش التأمين لـ500 جنيه.. قوصيون: كبح جماح الأسعار أولى زيادة معاشات التأمين

بعد موافقة الرئيس عبدالفتاح السيسي على التصور الذي قدمته الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي أمس الخميس، بزيادة جميع المعاشات التأمينية التي يستفيد منها نحو 9 ملايين مواطن، وذلك بنسبة 10% اعتبارًا من 1/7/2016 بحد أدنى 75 جنيه، ليصبح أقل معاش تأميني 500 جنيه، لاقى هذا القرار ترحيبًا واسع في أوساط عديدة، فيما رأى سياسيون ومواطنون بقوص أن كبح جماح الأسعار أولى من هذه الزيادة.

يقول حساني عثمان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع بالأمانة المركزية بالقاهرة إن فئات محدودي الدخل تمثل شريحة ليست بقليلة من المجتمع تستحق دعمًا فوق الدعم لما تعانيه من غلاء أسعار يومي لا تقوى الجهات الرقابية على كبح جماحه، لافتًا إلى الزيادة الطارئة التي هبت برياحها على أسعار الدواء والتي غالى فيها أصحاب الصيدليات بما يفوق الزيادة المعلن عنها.

ويتابع “نحن نعلم أن فئة أصحاب المعاشات هم أكبر شريحة تتأثر من زيادة أسعار الدواء فبعد سن المعاش تبدأ رحلات العلاج وأمراض الشيخوخة”.

ويضيف عضو المكتب السياسي لحزب التجمع أنه مع اعتبار هذه الزيادة قليلة بالنسبة لمعاناة المواطن إلا أنها تعد مقبولة إلى حد ما لتحسين أحوال أصحاب معاشات التأمين التي ظلت تعاني لسنوات طويل من ثبات الدخل بما لا يضمن لهم حالة الكفاف، مشيرًا إلى أنه من الأولى كبح جماح الأسعار في السوق بعودة العمل بالتسعيرة الجبرية، لأن فيضان زيادة الأسعار لم يتوقف ورجال الأعمال يتحكمون في السوق يوميًا حتى ارتفعت نسبة الفقراء في مصر لتمثل 80% تحت خط الفقر.

أما مصطفى كمال، 65 عامًا، من أصحاب المعاشات، فيرى أن الزيادة رغم أنها قليل أحسستنا أن الحكومة تنظر لنا بعين الاهتمام رغم تهميشنا لعدة سنوات، فالأعباء الاقتصادية في زيادة يومية والتجار يزيدون في الأسعار يوميًا دون رادع بحجة أن البضاعة تزيد من المنبع ضاربًا مثلًا بأسعار بعض السلع وتفاوت أسعارها من مدينة إلى أخرى في نفس المحافظة، الأمر الذي يثبت احتكار السوق وعدم ثبات الأسعار.

ويشير صابر محمود، 70 عامًا، من أصحاب المعاشات إلى أنه بمجرد سماعه موافقة الرئيس السيسي على زيادة المعاشات 10% فرح، ولكن ما يراه من تمسك التجار برفع الأسعار يوميًا وترك الأجهزة الرقابة لزيادة الأسعار في السوق يجعل من هذه الزيادة لا شىء فكيلو اللحوم قفز من بداية الأسبوع إلى 80 جنيهًا، فأي زيادة وفرحة للمواطن الغلبان سيحطمها “التاجر”.

الوسوم