بعد قطع العلاقات.. “مغتربون بدولة قطر”: نفضل العودة إلى مصر

بعد قطع العلاقات.. “مغتربون بدولة قطر”: نفضل العودة إلى مصر العمالة المصرية- أرشيفية

بعد الخلافات التي تشهدها دولتي مصر وقطر في الآونة الأخيرة، ووضعت الأزمة الأخيرة مصير 300 ألف عامل مصري بقطر، من بينهم مئات من أبناء مركز قوص.

يقول إبراهيم شحات، إنني أعمل فى قطر منذ 6 أعوام ماضية وكنت أقضي وقت أجازتي والتي تبلغ شهرين فقط مع عائلتي فى مصر، ولكن بعد الأحداث الجارية أصبحت العمالة المصرية مهددة بقطر، موضحًا أن الشعب القطري لم يغير تعاملاته مع المصريين ولكن أصبحت الدولة فى اختناق بسبب ارتفاع أسعار السلع إلى الضعفين، وفضلت العودة إلى مصر حتي لا تتسع الخلافات وتزداد الأزمة سوءًا.

ويضيف طه عبد الله، عامل، أنه ما زال في قطر وفضل البقاء لأنه كان يرى أن هذه الخلافات من المستحيل أن تأخذ هذا المنحني التي صارت عليه واصبحت قطر شبه محاصره لا تمد بالسلع الضرورية وازدادت المعيشة صعوبة، لافتًا أن العمل أصبح قليل والعمالة المصرية أغلبها بدون عمل، وتبحث وراء أيى باب بحثًا عن كسب قوت يومهم.

ويروي محمود إسماعيل، عامل، أن العمالة المصرية بعد الخلافات التي شهدتها قطر هي أكثر المتضررين، وذلك لإنقطاع المجال الجوي بين مصر وقطر، وبذلك يتخد طرق أخري للعودة أكثر تكلفة كاللجوء إلي شركة طيران أخري وتكون غالبًا رحلاتها في مطار أخر غير مطار الأقصر الذي يعد أقرب لنا، وهو ما يعد عناء علي المغتربين في هذه الظروف الحالية،

ويتابع حمدون أحمد، عامل، أن بعض واقعة بين حيرة التجديد علي أمل حل الخلافات الحالية والآخر منهم هب إلي قطر حديثًا ولا يجد ثمن تذكرة العودة ويتخذ العمل لتحقيق اي أرباح ختي تمكنه من العودة إلي مصر حتي تتخذ الخلافات طريقًا للحل والعودة مرة إخري إلي قطر.

الوسوم