“النقيب”: الأمن رفض إقامة مولد الطواب للسنة السادسة على التوالي

قال محمد عبالعاطى، الشهير بـ”سمير النقيب”، المشرف على مقام سيدى أحمد الطواب بمدينة قوص، إنه تقدم بطلب للجهات الأمنية لإقامة مولد سيدى أحمد الطواب فى موعدة والذى يبدأ فى أول أيام عيدالفطر ولمدة 15 يوما، مشيرا إلى أن الجهات الأمنية “الأمن العام” رفض للسنة السادسة على التوالى إقامة المولد لدواع أمنية لدخول مدينة قوص فى دائرة الخصومات الثأرية الأمر الذى يهدد سلامة المواطنين – حد قوله.

وأشار النقيب إلى أن آخر مراسم لمولد سيدى أحمد الطواب أقيمت فى عام 2010 وبعدها توقفت الاحتفالات الأمر الذى تسبب فى غضب عدد من مريدى ومحبى الشيخ والذين يأتون من مختلف المحافظات للاحتفال بالمولد.

فيما يقول خالد أمين، 45 عاما، من سكان منطقة سيدى أحمد الطواب، إن المولد كان بمثابة إنعاش لمنطقة شرق مدينة قوص، فبمجرد قدوم أول أيام عيد الفطر تخرج “المحامل” – ركب من الخيول والجمال يتقدمة نقيب الطواب – إذانا ببدء مراسم المولد وبعدها يبدأ توافد البائعين وأصحاب الملاهى والمراجيح ليمكثوا في قوص 15 يوما، وينتهي المولد بـ”الدورة”، وهو موكب يتقدمة نقيب الشيخ ومن خلفة جمل يحمل مقام الشيخ ليطوف به المدينة كلها وصولا إلى نهاية المدينة.

ويقول عبده عارف، 40 عاما، موظف، إن مولد الطواب لم يكن بمثابة حدث دينى للقطب أحمد الطواب بل كان ساحة للاسترزاق فتجار البلدة كانوا يشدون الرحال إلى منطقة “الطواب” ليفترشوا الشوارع لبيع حلويات وألعاب الأطفال، حيث يتمركز المريدين فى هذه المنطقة على مدار أيام المولد.

ويؤكد أحمد عبدالعاطى، 52 عاما، من أحفاد آل الطواب، أن الشيخ أحمد الطواب هاجر من الحجاز إلى المغرب ثم قدم إلى مدينة قوص عام 650 هجرية، والتى كانت مقصدا كل العلماء حتى سميت بلد العلم والعلماء، وبعد وفاته عام 687 هجريا دفن بمقامة هذا بشرق مدينة قوص.

وناشد سمير النقيب جميع القيادات الأمنية وأعضاء مجالس الصلح بمحافظة قنا بضرورة الإسراع فى إنهاء الخلافات الثأرية “لنتمكن من إقامة مراسم المولد مرة أخرى”.

ويقول “جميع العائلات المحيطة كانت تؤجل صناعة المخبوزات إلى ما بعد أيام عيد الفطر باعتبار أن مولد الطواب هو عيد المنطقة كما أن أغلب مراسم الزواج كانت تعقد فى أيام المولد لارتباط الأهالى بذكريات قديمة للمولد”.

الوسوم