“المقاهي” ملجأ شباب قوص لمشاهدة المباريات.. وأخصائي: يفضل اللجوء لوسيلة أخرى

“المقاهي” ملجأ شباب قوص لمشاهدة المباريات.. وأخصائي: يفضل اللجوء لوسيلة أخرى شباب قوص يتابعون مباراة على إحدى المقاهي

تذاع مباريات البطولة الإفريقية المشاركة بها فريقي الأهلي والزمالك على مجموعة قنوات bein sport، ما يدفع شباب قوص إلى اللجوء للمقاهي لمشاهدة المباراة بجودة عالية من ناحية وقضاء وقت شيق من ناحية أخرى، في الوقت الذي يشكو فيه البعض من وجود مدخنين يضرون بصحتهم ويفسدون عليهم أوقاتهم.

يقول أمير عبدالفتاح، طالب جامعي، إن المباراة متاحة على القنوات الأرضية، ولكن من الصعب اللجوء إليها لسوء الجودة، بينما متاحة بشكل أفضل على القهاوي، رغم كثرة المدخنين وخصوصا “للشيشة”، ولا مجال للهرب من رائحة الدخان لملاصقة الكراسي لبعضها البعض.

ويوافقه الرأي شاهر محمود، حاصل على دبلوم، أن القهوة أصبح يهددها الآن تناول المخدرات على الملأ، ما يؤثر على من يأتي قاصدا مشاهدة المباراة ويمر مرور الكرام، فالمدخن يضر كل من حوله دون أن يعلم، ومن الممكن أن يدخن بشراهة إذا كان الفريق الذي يشجعه متأخر أو سيهزم، مما يزود العبء على من حوله ممن يستنشق الدخان الذي يقتل صدروهم، ومنهم من يتأثر بها مباراة تلو الأخرى حتى يقلد المشجع المدخن ويصبح مثله.

ويرى هشام أحمد، طالب جامعي، أن القهوة هي مجتمع الأصدقاء فكلا منا يفضل أن يسمع الماتش على القهوة حتى يجتمع مع أصدقائه ويشجعون مع بعضهم البعض ومنهم من يستفز الآخر إذا كانوا مختلفين في التشجيع، وهذا يكون من أفضل الأوقات التي تجمع بين الأصدقاء، ولكن تنتشر بالقهوة أشياء شوهت منظر الشباب الجميل الذي يقصد المشاهدة وهي التدخين والمخدرات فيجعلنا ننفر من الجلوس، وفي أحيان كثيرة نترك المكان إذا كانت المباراة من أجل الاستماع فقط، ولكن في حالة أن تكون مباراة للتشجيع نصبر على البلاء حتى تنتهي المباراة.

وينصح محمد رضا، أخصائي نفسي، أن الشباب في سن تحت العشرون سنة، أكثر تقليدا للعادات السيئة، فهو يذهب للمباراة للمشاهدة فيجد من يشرب ويسب ويلعن وهذا يجلب انتباهه، مما يحرك ذهنه ليدفعه إلى التجربة فيصبح نتيجة ذهابه للمباراة أصبح مدخن، والحل هو أن الشباب يستمع للمباراة على وسيلة أخرى مثل الإنترنت أو القنوات الأرضية، لأن القهاوي خصصت للتدخين.

الوسوم