الطماطم تسجل 10 جنيهات بقوص.. ومواطنون: “العيشة بقت صعبة”

الطماطم تسجل 10 جنيهات بقوص.. ومواطنون: “العيشة بقت صعبة” طماطم - أرشيفية

شهدت أسواق الخضروات بمركز قوص وصول سعر الطماطم إلى 10 جنيهات للكيلو، وسط غضب المواطنين،

“العيشة بقت صعبة” هكذا بدأت ثريا إبراهيم، ربة منزل، حديثها مشيرة إلى أنه البائع عندما أخبرها بأن السعر وصل إلى 10 جنيهات، تراجعت عن الشراء واستبدلتها بالصلصة، ولكن الأخيرة لايمكن استخدامها في كل شئ مثل السلطة وأشياء أخرى كثير ،لافتة إلى أن الأسعار تزيد وترتفع كل يوم عن الذي قبله، معقبة بقولها “هانعيش إزاي وناكل منين؟ الموضوع زاد عن حده” مطالبة المسؤولين بتشديد الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار.

ويشكو عبدالله مسعود، موظف، من أنه لا زيادة في الدخل والأسعار دائما في تزايد، مشيرا إلى ان ارتفاع الأسعار يزيد “هم فوق همنا”.

ويوضح مسعود أن الطماطم من الخضروات التي لا غنى عنها بالمطبخ، والمواطن لا يستطيع شراء كيلو طماطم بتكلفة 10 جنيهات في الوقت الذي يتراوح دخله ما بين 30 و 35 جنيها في اليوم.

وتقول غادة حمدي محمد، ربة منزل، أنها كانت تشتري أكثر من 2 كيلو طماطم بالأسبوع الواحد، والآن بعد ارتفاع سعرها إلى 10 جنيهات لا يمكنني سوى شراء كيلو واحد فقط، لأن ميزانية الأسرة لا تسمح لذلك، على الرغم من إنني أحتاج أكثر من 3 كيلو بالأسبوع.

وتقول سعدية الصغير، موظفة، أنها في الوقت الحالي تعتمد على ما خزنته من الطماطم أثناء ما كان سعرها أقل من ذلك، مضيفة “لكن لا غنى عن الطازجة” مشيرة إلى أنها لم تشهد منذ فترة ارتفاع سعر الطماطم مثل اليوم وكان سعرها لاتتعدى الـ5جنيهات.

ويقول مصطفى حسب الله، صاحب عربة كشري، إن ارتفاع سعر الطماطم بهذا الشكل يهددنا بالخسارة في هذه الأيام، لأننا لا نستطيع زيادة سعر طبق الكشري أكثر من 3 جنيهات، متسائلا ماذا نفعل إذا ارتفع سعرها أكثر من ذلك وليس لدي مصدر رزق آخر؟

التجار

ويقول حسين عبدالراضى، بائع خضروات، بما أن أسعار البنزين والسولار والكهرباء والدولار ارتفعت، فمن الطبيعي أن تنعكس على أسعار الخضروات، لأنه كله مرتبط ببعضه، على حد قوله، لافتا أن بائعي خضروات التجزئة ليس لهم أي صلة بارتفاع الأسعار ولم يضعوا أي تسعيرة، وتاجر الجملة هو الذي يحدد لنا الأسعار التي نبيع على أساسها بالسوق.

ويقول أحمد عمران، بائع خضروات، إن الطماطم سعرها ارتفع 10 جنيهات للكيلو، بينما كان أول أمس ثابت عن 7 و 8جنيهات، وأصبح الإقبال ضعيف في حركة البيع والشراء من قبل المواطنين ولم يشتروا أكثر من نصف كيلو بعد أن كان يشتري يوميا كيلو، لافتا إلى أن هذا الارتفاع في الأسعار يؤثر على مكاسبنا.

بينما يقول محمد ريان، مدير إدارة تموين قوص، إن دور الإدارة رقابي فقط، إذ لانملك إلزام تاجر أو بائع بتسعيرة معينة، فبعد إلغاء إدارة التسعيرة الجبري بمديريات التموين في نهاية التسعينيات أصبح السوق يسير بمبدأ “العرض والطلب” فالجهاز الرقابي عندما يشن حملاتة على السوق يتأكد من الصلاحيات الغذائية وفواتير الشراء لتحديد مصدر السلعة.

بالإضافة إلى تحرير محاضر بسبب عدم تعليق إعلان عن أسعار والأسعار هنا يحددها التاجر أيا كانت، مضيفا أنه لايوجد تسعيره جبرية نحاسب عليها إلا في السلع التموينية المدعمة والمواد البترولية.

الوسوم