“الطباخ” فنان قوص: الرسم حياتي وأصعب شيء حين أهدي لوحاتي لأحد

“الطباخ” فنان قوص: الرسم حياتي وأصعب شيء حين أهدي لوحاتي لأحد
كتب -

كتبت- زينب ذكي

“الرسم حياتي والخط روحي” بتلك الكلمات بدأ أحمد محمد مصطفى الطباخ، فنان قوص، حديثه مع “ولاد البلد” ليكشف حقيقة تفوقه في فنون الرسم، وسفره للخارج، والمعارض التي أقامها، والجوائز التي حصدها.

يقول “الطباخ” إنني أحببت الرسم منذ طفولتي، وكنت أرسم منذ كنت في المرحلة الابتدائية، فالرسم حياتي والخط روحي، فأنا أعتبر أن الخط هو حالة صوفية، وأنا مفتون بهذا الحرف، وأرجع الفضل لأستاذتي، وهم محمد نور عاشور اليمني، ومصطفى القط عجلان، فهما أول من ساندوني في هذه المرحلة.

ويشير “الطباخ” إلى أنه تخرج من كلية التربية النوعية في عام 1995، بقسم التربية الفنية، وعمل مدرسا بمدرسة الإعدادية والثانوية بمصنع السكر بقوص، وكانت أول رسمة رسمها لمجلة العربي، حيث كانت تعلن عن حاجتها لرسمة توضع كغلاف لها، فأشار عليه أحد أستاذته بأن هذه فرصة، وبالفعل رسم لوحة عبارة عن بيوت قديمة تعبر عن البيئة القوصية، وأرسلها للمجلة، واختيرت الرسمة من بين رسوم كثيرة لتكون أول نجاح له.

رحلته مع الكويت

ويضيف فنان قوص أنه انتقل إلى الكويت في عام 2013، حيث عملت هذه النقلة على إحداث تحول في حياته، حيث وفرت له الكويت ما لم يتكمن من توفيره بمصر، من إمكانيات وأدوات وخامات، حيث إن الفن مكلف، بحسبه، مؤكدا أنه لم يتمكن من الارتقاء به إلا بعد ذهابه للكويت وتوفير كل احتياجاته، مشيرا إلى أن الفن التشكيلي، والفن عموما، ما هو إلا الرؤية البصرية للفنان، فكل لوحة يرسمها الفنان هي من إحساسه ومنطلق حياته، لذلك لا أجد أصعب من أن أهدي أحد لوحة، لأن اللوحة تكون نابعة من وجداني.

أشهر لوحاته

ويوضح أن أغلب لوحاته كانت تعبر عن الطبيعة والبيئة القوصية وبيئات الصعيد، حيث إن دول الخليج تفتقد لمفردات البيئة البدائية، وهي البيئة البحرية والصحراوية، مشيرا إلى أن أغلب لوحاته كانت عن البيئة القوصية، وهذه سبب شهرته، حيث إن بيئته من أجمل البيئات التي يجب أن تلمع في سماء الفن.

معارض وجوائز

ونظم الطباخ 14 معرضا للرسم، 3 بمصر، والباقي في أماكن مختلفة، منها السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات والشارقة، ومعرض الأوبرا بمتحف محمود مختار، واختيرت اللوحة من وزارة الثقافة، وآخر معارضه كان خلال هذا الشهر بكلية الفنون الجميلة بالأقصر، وهو أكثر المعارض سعادة به، حيث إنه أول معرض له في إطار محافظته وأمام أهله وأحبابه، كما حصل على جوائز كثيرة، أعظمها جائزة “خزال”.

الوسوم