“الشيخ عبد الستار محمود”: عملت بمجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم لمدة 15 عامًا

“الشيخ عبد الستار محمود”: عملت بمجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم لمدة 15 عامًا الشيخ عبد الستار محمود
كتب -
كتب -مراد محمد حسن:
في رحاب القرآن والعلم وفي أجواء شهر رمضان المبارك، تلتقي الأرواح عبر الحوار الفواح بالسكينة والرضا والإيمان، في لقاءٍ عامرٍ وثري وشيق مع الشيخ عبد الستار محمود محمدين، إمام المسجد العمري السابق ومفتش أول مساجد قوص بالمعاش، والذي عمل إمامًا للمسجد العمري وفي مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمملكة العربية السعودية.
في مجمع الملك فهد
يبدأ الشيخ عبد الستار محمود حديثه عن عمله بالمدينة المنورة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، مراقبًا لطباعة المصحف لمدة 15 عاما، مُضيفًا “شَرُفت بجوار المصطفى عليه الصلاة والسلام، وفي رفقة علماء القراءا الأجلاء، الشيخ المرصفي، شيخ القراء في مصر، والشيخ عبد المتعال عرفة، شيخ لجنة مراقبة طباعة المصحف.
ويشير عبد الستار إلى أن الملك فهد – رحمه الله- كان حريصًا على أن يصل المصحف إلى كل مسلم على مستوى العالم وأخذ على عاتقه هذه المسئولية بنشر المصحف الشريف اعتمادًا على آراء مشايخ القراء، لافتًا إلى أن المجمع كان يطبع 14 مليون نسخة من طبعات بأحجام مختلفة سنويًا، أما البلاد الأوربية فكانت لها ترجمات لمعاني القرآن بالإنجليزية و الفرنسية ولغة الهوسا وهي لغة نيجيرية.
في رحاب العمري “مدرسة العلم”
ويضيف مفتش المساجد السابق، شرفني الله بالعمل إمامًا للمسجد العمري مدة طويلة، وكان شيخي فضيلة المرحوم بهي الدين شرقاوي الذي أرشدني كثيرًا وتعلمت منه، مُشيرًا إلى أن والده -رحمه الله- كان يسعد بمعرفة والده الشيخ شرقاوي القاضي -رحمه الله- والذي أهدى والده جبةً وقفطانًا لمّا تخرج من مدرسة المعلمين فرحًا به وتشجيعًا له، لافتًا إلى الشيخ بهي الدين كان يجمع أئمة مساجد قوص كلهم ويحتفي بنا ويفيض عليهم من الخير والبركة، مُشيرًا إلى أن الشيخ كان ودودًا لينًا وفريدًا في علمه وخلقه، وإذا صحبته من العمري إلى مجلس المدينة، كان يقطع المسافة في قرابة الساعة فالكل يتبرك به ويستوقفه ليدعو له.
ويشير الشيخ عبد الستار محمود محمدين، إمام المسجد العمري السابق ومفتش أول مساجد قوص بالمعاش، إلى المسجد العمري كان له فضل كبير في حث أئمة قوص على العلم و القراءة، لأن جمهور المصلين تربّوا على علم الشيخ أحمد الشريف فكانوا طلاب علم وكان -رحمه الله- يجمع المثقفين من قوص ونواحيها لأنه كان يُلقب بعالم الصعيد، مُشيرًا إلى أنه حين تقدم للجنة امتحان مجمع الملك فهد وهي لجنة لبنانية مصرية سعودية، قال الشيخ عبد المتعال للبنانيين والسعوديين “كيف تمتحنون إمام المسجد العمري؟ بل هو الذي يمتحنكم، فهو قد زار العمري في زمن الشيخ أحمد الشريف الذي تعلمنا منه الكثير، فالمسجد العمري هو مدرسة العلم والعلماء”.
عن ليلة القدر وتحريها وعلاماتها
وعن ليلة القدر يقول الشيخ عبد الستار “نحن نعيش هذه الأيام الكريمة وهي العشر الأواخر من شهر رمضان التي قالت عنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :كان الرسول إذا دخل العشر الأواخر من رمضان شد مئزره وايقظ أهله واحيا ليله”، مُضيفًا أن ليلة القدر قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان”، لافتًا إلى أن جمهور العلماء يرى أنها ليلة 27 من رمضان بسبب حديث أبي بن كعب عن رسول الله عليه الصلاة والسلام “ليلة القدر ليلة السابع والعشرين”.
ويضيف الشيخ عبد الستار محمود محمدين، إمام المسجد العمري السابق ومفتش أول مساجد قوص بالمعاش، أن من علامات ليلة القدر حسب الصحابي عبادة بن الصامت أنها ليلة صافية بلجة لا حر فيها ولا قر تطلع شمس صباحها لاشعاع فيها، وقيل أن الملائكة لما تتنزل فيها تكون أكثر من عدد الحصى ويركزون الويتهم في 4 مواضع، عند المسجد الحرام وعند الكعبة وعند مسجد النبي وعند مسجد طور سيناء، ولا يبقى بيت فيه مؤمن إلا وادركته الرحمة.
الوسوم