الشبكة في قوص “دبلة وخاتم”.. هل تحل أزمة ارتفاع الذهب؟

الشبكة في قوص “دبلة وخاتم”.. هل تحل أزمة ارتفاع الذهب؟ أرشيفية - ذهب

بعد ارتفاع أسعار الذهب عالميا ومحليا، حتى وصل سعر عيار 21 إلى 430 جنيها للجرام، انعكس ذلك على قيمة “الشبكة” المقدمة للعروس.

“ولاد البلد” رصدت آراء مواطنين بقوص عن قيمة شبكة العروس، وتحولها عند بعضهم إلى دبلة وخاتم فقط .

ويقول محمد قاسم، 34 عاما، حتى الآن لم أتزوج بسبب ارتفاع الأسعار وبعد معاناة في تجهيز الشقة وجميع مستلزمات الجواز قررت “الخطوبة” قبل نحو عام، وحددت موعد الفرح وشراء الشبكة ولكن فوجئت بارتفاع سعر الذهب، الذي وصل إلى 430 جنيها، وهو ما يشكل عبئًا كبيرًا على المقبلين على الزواج.

قاسم قرر تأجيل شراء الشبكة حتى ينخفض سعر الذهب، وأضاف اذا استمر السعر أو ارتفع أكثر من ذلك “بلاها شبكة  وزواج أصلا”.

أما هبة عبدالرحمن، 21عاما- مقبلة على الزواج، تقول قررت أنا وخطيبي بعد ارتفاع سعر الذهب، عدم الاهتمام بالمظاهر فلا أحد سيشاركني في الشبكة “متأكدة إن الناس ستتحدث عني ليه ما اشتريتش شبكة، لكن هذا لا يعنيني”.

وتضيف أنها ستودع مهرها في أحد البنوك، وبعد الزواج تعتزم إطلاق مشروع هي وزوجها، يساعدهما في دخلهما وبناء مستقبلهما.

أما علي مصطفى حسين، 65 عاما، لديه ابنه مقبلة على الزواج، يقول “اتفقت انا وعريس بنتي على شراء شبكة كاملة مكونة من دبلة وخاتم ومحبس وغويشتين وسلسلة قبل سنة، ولكن بعد ارتفاع أسعار الذهب تراجعت في الاتفاق وقررنا شراء دبلة وخاتم فقط”.

ويضيف حسين أن زوج ابنته الكبيرة من عشر سنوات وكان مهرها 6 آلاف واشترينا بهم “دبلة ومحبس وخاتم و4 غوايش وسلسلة” أما الآن فالمبلغ لايكفي سوى شراء دبلة ومحبس وخاتم فقط.

وتقول منة عرفات، 22 سنه، لاذنب لي في ارتفاع سعر الذهب، كما أن الشبكة هي أساس إتمام الزواج ، والعروسة التى توافق على “دبله وخاتم فقط ” تقلل من قيمتها،  لافتة إلى أنه لاتتزوج إلا بشبكة كاملة لأن قيمتها وقيمة كل فتاة أعلى من الشبكة بكثير”إللي مش قادر على الشبكة لا يفكر فى الزواج”.

وتقول هدى عطية، ربة منزل، إن الذهب الصيني ساعد على حل مشكلات كثيرة في الزواج، لكنها غير مقتنعة به لانه يقلل من قيمة العروس، بحسب قولها، ولايباع ولايستبدل أيضا، وتفضل الزواج بدبلة وخاتم أو تحديد مهر بين العائلتين.

ويقول عبدالله  محمد أحمد، مدرس، إن الشبكة في قوص تختلف من قرية إلى أخرى  ومن عائلة إلى أخرى، فيوجد بعض العائلات يغالون في المهور إلى 30 و 40 ألفًا، ويرى أن ذلك هو السبب الرئيسي فى ارتفاع نسبة العنوسة فى مصر.

وأضاف أنه مع ارتفاع أسعار الذهب حددت بعض القرى عدد الجرامات للشبكة وعلى العريس شراء “دبلة وخاتم” فقط والباقى يكتب بالقايمة حتى لايضيع حق العروس.

الوسوم