الحلواني: اليدوي يتفوق على الآلي.. وأوصي ابني بالحفاظ على الصنعة

الحلواني: اليدوي يتفوق على الآلي.. وأوصي ابني بالحفاظ على الصنعة محمود إبراهيم الحلواني

 

عندما يأتي موسم المولد وشتاق لطعم “الفولية” و”الجوزية” في قوص عليك يأتي بخاطرك اسم محمود إبراهيم الحلواني، صانع الحلويات الأشهر في قوص، والذي تفوق بصناعته اليدوية على الآلات والمصانع، واشتهر بصناعة أنواع من الحلويات باتت لا تظهر إلا في المناسبات، منها على سبيل المثال “الفولية” و”الجوزية” و”القرعية”.

يقول “الحلواني”، إنه ورث سر المهنة من والدي الذي عرفها أثناء عمله في محافظة أسوان، وعند عودته علم زوجته تلك الصناعة وقام بإنشاء محل صغير في مدينة قوص، واستكمل حياته في ذلك المصنع الصغير وانتشرت حلوياته بأرجاء المركز والمراكز المجاورة، مُضيفًا أنه يصنع “الجوزية و”الفولية” و”القرعية” من خلال استخدام البطاطا والقرع والجزر.

“كنت اجالس والدي كثيرًا وأشاهده وهو يصنع الحلوى وينظر إلي ويقول اتعلمها عشان دي بعد عيني محدش هيعملها”، هكذا يتذكر محمود إبراهيم الحلواني كيف تعلم سر الصنعة من والده، مُضيفًا أنه بالرغم من رغبته في الالتحاق بعمل حكومي إلا أن مهنة الحلويات كانت تناديه.

ويشير الحلواني إلى أن فترة التسعينات كانت الحلويات مميزة جدًا والإقبال عليها كبير، لافتًا إلى أن أسعار الخامات كانت رخيصة جدًا مقارنةً بأسعارها الحالية، مُضيفًا أن الطلب بعد ثورة يناير تراجع نتيجة لزيادة الخصومات الثأرية في البلد، مما أدى إلى ركود حركة أهل القرى بالمدينة، فضلًا عن الغاء احتفالات مولد الطواب.

ويضيف محمود إبراهيم الحلواني أن الإقبال يزيد نسبيًا في الأعياد والأفراح وخاصة حلويات “القدومية” و”الجيزيرية” والملبن، مُشيرًا إلى مساعدة زوجته “أم عبده” له في العمل في فترات زيادة الإقبال.

“عاوز أعلم ابني الصنعة عشان يحافظ عليها”، هكذا يقول الحلواني، مُضيفًا أنه يتمنى لابنه مستقبلًا أفضل مع الاحتفاظ بسر الصنعة.

 

الوسوم