“الحسيني محمود”.. خباز فينو وصانع كنافة في رمضان

“الحسيني محمود”.. خباز فينو وصانع كنافة في رمضان الحسين محمود بائع كنافة
كتب -

كتبت-لبنى القوصي:

تُعد الكنافة من أشهى الحلويات التي تُقدم فى رمضان، بل كثيرون يربطون بين الكنافة ورمضان، فمنهم من يقدمها فى صينية ومنهم منن يقدمها صوابع ومنهم من يأكلها باللبن فى السحور.

يقول الحسينى محمود إسماعيل، خباز وحلواني، إنه يعمل منذ 12 عامًا بفرن خبز فينو يمتلكه،وحينما يأتي رمضان يحول الفرن إلى محل كنافة.

ويضيف الحسيني أن الكنافة نوعان بلدي وصينية، البلدى هو ما يصنع منها كنافة الحلويات ويتم حشوها أما الصينية فهي التي نصنعها على صينية يدوية، وتعتبر صحية أكثر من البلدي لأن مكوناتها بسيطة جدًا.

ويوضح إسماعيل أن الكنافة البلدي يوضع بها سمنة فى العجين وبودرة حتى يتماسك قوامها، مُشيرًا إلى أن الزبائن يقبلون أكثر على الكنافة البلدي فهي خفيفة، وهذا لا ينفي قلة تواجد الزبائن على كنافة الصينية.

فيرى الحسيني محمود إسماعيل، خباز وحلواني، أن كنافة الصينية لها زبائنها الخاصة، وهي تُضنع بعجن كمية من الدقيق فى العجان الكهربائى، وتوضع جميع المكونات من ماء وبودرة وسمنة، وتخرج الشعرية على الماكينة ونقوم بتهويتها ثم نغطيها بأكياس قبل أن تجف، وتعجن بكميات محدودة حتى لا يتبقى من إنتاجها شئ ويفسد.

الوسوم