الإفتاء: يجور الأضحية بالجاموس دون السنتين والصدقات العينية لا تغنى عن الذبح

الإفتاء: يجور الأضحية بالجاموس دون السنتين والصدقات العينية لا تغنى عن الذبح الأضحية - أصوات مصرية

نشر المركز الإعلامى لدار الإفتاء المصرية اليوم السبت عبر صفحته على الفيس بوك عدة إستفسارات وردت من المواطنين بشأن أضحية العيد كيفية التضحية وشروط ذبحعها وأنواع الأضحيات تضمنتا عرضا للتساؤلات وجوابا من متخصصين وفقهاء بدار الإفتاء المصرية جاء فيها :
الأضحية من البقر والجاموس إذا كان سنها أقل من سنتين :

فى سؤال أحد المواطنين هل صحيح أن الأضحية من البقر والجاموس إذا كانت سِنُّها أكثر من سنةٍ وأقل من سنتين تُجزئ كأضحية؛ بشرط ألا يقل وزنها عن 300 كيلو جرام قائمًا. نرجو التفضل بالإفادة عن مدى صحة ذلك، وإذا كان صحيحًا فما هو العدد الذي تُجزئ عنه الأضحية بهذا الوضع؟
الجواب:


الأصل في الأضحيه بالبقر والجاموس أن تكون قد بلغت سنتين، واشتراط السنتين هو لضمان أن تكون ناضجةً كثيرة اللحم، فإن وُجِدَ منها ما لم يبلغ السنتين وكان كثير اللحم وبلغ وزنه حوالي 350 كجم، فلا مانع حينئذٍ من التضحية به؛ لأن العلة هي وفرة اللحم. أما العدد الذي تجزئ عنه الأضحية: فالشاة تجزئ عن واحد، والبدنة الجمل أو الناقة والبقرة أو الجاموس تجزئ كل منها عن سبعة.

الجمعيات الخيرية وتقبل الأضحيات من المتبرعين :

أما سؤال إحدى الجمعيات الخيرية  والتى تقبل من المتبرعين مساهمتهم في لحوم الأضاحي للتضحية بالغنم، أو التضحية بالبقر والإبل مشاركة أو انفرادًا، وذلك بقبول التبرعات النقدية منهم لشراء هذه الأضاحي ونقلها وذبحها وتوزيعها، فهل يتم تحميل المتبرع بنفقات الذبح والنقل وخلافه مما يتعلق بالأضاحي؟
الجواب :


أوضح البيان أن العلاقة بين الجمعيات الخيرية مما يقوم بمثل عملها هى  علاقة وَكالة؛ يكون فيها المُتبرِّع -المضحِّي- هو المُوَكِّل، وتكون الجمعية هي الوكيل، والوكيل لا يتحمل أي نفقة من نفقات ما وُكِّل فيه، إلا أن يتطوع بذلك. وعليه: فإن المتبرع هو مَن يتحَمَّل النفقات المتعلقة بأضحيته؛ من ذبح ونقل وتوزيع وغير ذلك. والله سبحانه وتعالى أعلم.

التصدق بثمن الأضحية بدلا عن الذبح :

وفى سؤال عن شرعية التصدق بثمن الأضحية بدلا من ذبحها أشار البيان إلى أن التصدق بما يساوي ثمن الأضحية من الصدقات العينية لا يجزئ عن الأضحية؛ لأن الذبح في هذه الشعيرة عبادةٌ مقصودةٌ لذاتها.

الوسوم