الأهالي مجبرون.. “حلويات العيد” بدلًا من السلع التموينية في قوص

الأهالي مجبرون.. “حلويات العيد” بدلًا من السلع التموينية في قوص محل حلويات بقوص

تشهد أسواق قوص ارتفاعا في مسلتزمات العيد، والتي تزداد تدريجيًا كل عيد، أشهرها الفول السوداني والترمس وعدة أنواع من الحلويات، والتي ينخذها الأهالي كمظهر من مظاهر الفرحة في العيد، وتعد من ناحية أخري من العادات والتقاليد المتبعة منذ القدم، وبسبب ارتفاع أسعارها لجأ البعض إلى استغلال رصيده في بطاقة التموين في شراء الحلويات.

الفرحة بحذر

يقول هيثم حساني، عامل أجري، إن إرتفاع الأسعار فرض على الأهالي استقبال العيد بشيء من الحذر وليست بفرحة، فالعيد هذا العام يشهد ارتفاعا في جميع المسلتزمات مثل الملابس الجديدة، وكذا أسعار الأضحية، وأخيرًا الفول السوداني والحلويات والترمس والتي ترتفع أسعارها عامًا يلو الآخر، لافتًا إلي أنه يوجد بعض تجار التموين يقمون ببيع مسلتزمات العيد بجانب التموين، وهو ما استغله المواطنون في شراء المسلتزمات من فول وحلوي وترمس من رصيده في بطاقة التموين، باستبدالها بالسلع التموينية.

ضيق المعيشة

ويضيف حسن حميد، رئيس جميعة الأمانة والأمل، أن ضيق المعيشة كان سببا في استبدال المواطن السلع التموينية بشراء مستلزمات العيد، فالأسعار هذا العام قصمت ظهر محدودي الدخل، فواجه محدودي الدخل زيادة كبيرة في كل السلع، مضيفًا أن الكثير من الناس يري أن محدودي الدخل غير مجبر علي شراء مسلتزمات العيد، ولكنه لا يحبذ أن يشعر أهل بيته بضيق معيشته، فكان الحل الوحيد أن يؤجل شراء بعض السلع هذا الشهر لسد حاجه المنزل من مستلزمات العيد.

ويوضح ممدوح عباس، تاجر، أن ارتفاع الأسعار لم يستطع الأهالي استيعابه، إذ أن كيلو الترمس بلغ العام الماضي 6 جنيهات ووصل إلى 8 جنيهات العيد الحالي، وكيلو الفول السوادني كان يبلغ العيد الماضي 15 جنيهًا ووصل إلي 20 جنيها، وهذه زيادة كبيرة يرفضها الكثير،  وارتفاع سعر كيلو الحلوى إلى 28 جنيهًا بدلًا من سعرها العيد الماضي الذي كان 25 جنيهًا.

ويتفهم عباس  لحالة الغضب التي تنتاب الناس بسبب ارتفاع الأسعار، مضيفًا أن الأمر ليس بيدهم فهم يبيعون ويشترون وليسوا المتحكمين الأساسيين في الأسعار.

الوسوم