يعتبرالرئيس الأسبق – المخلوع “محمد حسنى السيد مبارك” جزءا من تاريخ مصر شاء من شاء وأبى من أبى ، كان مثالا لصورة الرئيس الواثق المتحدث المنفذ للبروتوكول بكل دقة ، لم نجده مرة – عفوا – يرفع بنطاله أمام الكاميرات ، أو يتعامل بسذاجة !

لكن حصوله على حكم البراءة عليه علامات استفهام و تعجب عديدة هو و عدد من رجال نظامه ، فمثلا: من الذى أفسد الحياة السياسية فى مصر ؟ من الذى سرق و جوع الشعب ؟ من الذى أهدر المال العام؟ من الذى باع الغاز لإسرائيل؟ من الذى استورد المبيدات المسرطنة؟ من الذى أصاب المصريين بالأمراص المستوطنة؟ من الذى باع أراضى الدولة للفاسدين ؟ من الذى قتل المتظاهرين ؟ من الذى أتلف الأحراز بعد الثورة؟ كل هذه التهم نسفها بمهارة المحامى فريد  الديب، بعد أن صدرالحكم بالمؤبد على الرئيس الأسبق مبارك ! كيف؟ لا يهم

المهم أن هناك نجاحات لطرف فى تشويه صورة ثورة يناير، من هو هذا الطرف؟ ، لا يهم !!

لقد انتقموا من يناير شر انتقام فى محاولة للقضاء عليها تماما، وعلى كل أمل فى الخلاص! ..منهم من نفذ دوره فى الخطة، ومنهم من ساعد بغباء مستحكم برغم إدعائه العمل السياسى، ومنهم من سلم لأعداء الثورة السكين كى يذبحوا بها الحلم !

المهم ماهو آت ، بكل منطقية من حق الرئيس الأسبق مبارك أن يطالب الدولة بتعويض بأى مبلغ يطلبه ! و أن يطالب الشعب باعتذار رسمى فى جميع وسائل الإعلام بكافه أنواعها ، ومن حقه قانونا أن يوضع اسمه هو و زوجته على كل المدارس و المصالح التى أزيلا من عليها، وأن يعود اسمه و إنجازاته لكل الكتب الدراسية و بأكبر بنط و بالألوان الطبيعية ، و كذلك كل رجال النظام

هذا رأيى الشخصى و بكل حياد بعيدا عن أى مهاترات أو اختلاف لا يفيد، والمقال ليس تعقيبا على أحكام قضاء مصر الشامخ.