يعاني المواطن القوصي من مشكلات يومية عديدة؛ بالرغم من توافر الحلول لهذه المشكلات!! إلا أن أحدا من المسئولين لم يلتفت أو يستمع لهذه الحلول بالرغم من تسلم رئيس الوحدة المحلية الجديد لعمله منذ فترة كافية.. وبالرغم من وجود 3 نواب من أبناء قوص بالبرلمان.

أولى هذه المشكلات وأخطرها على الإطلاق هي مشكلة الثأر الكامنة تحت الرماد والتى ربما تندلع شرارتها في أي وقت لتأكل الأخضر واليابس وتحصد أرواح أبرياء لا ذنب لهم ممن يصادف حظهم العاثر تواجدهم مكان الأحداث، ويكمن حل مشكلة الثأر فى بلادنا فى مثلث أضلاعه: الأمن ولجان المصالحات، والحكماء من أبناء كل عائلة.. إذا خلصت النوايا.

أما ثاني مشكلة فهي النقص الحاد في عدد المدارس في المدينة ومايقابله من زيادة عدد الملتحقين بمراحل التعليم المختلفة؛ لأن معظم مدارس المدينة مؤجرة من الأهالي ولا تصلح أن تكون بيئة تعليمية نظرا لافتقادها أبسط مواصفات المدارس!!، والبدائل أيضا موجودة ومتوفرة فى أماكن يملكها مجلس المدينة، منها على سبيل المثال: مكان الأسطبل القديم، والحملة  الميكانيكية بالأرتوازي، بالإضافة إلى السنترال القديم.

أما المشكلة الثالثة فهي الازدحام الشديد بمنطقة المزلقان الذي يعد المنفذ الوحيد الذي يربط شرق المدينة بغربها، وهناك ثلاثة أماكن أقترحها للقضاء على الأزمة نهائيا، وهي كالتالى: بجوار النفق نظرا لاستواء منسوب الأرض من الناحيتين، أما المكان  الثاني فهو مكان الكوبري الذي يؤدي إلى مصنعي السكر والورق، وهو ما كان مخططا لتنفيذه قبيل  ثورة 25 يناير 2011، أما الثالث فمكانه بعد الشوادر أمام الطريق القادم من ناحية نجع اليمنى، مما يسحب التكدس خارج المدينة.

المشكلة الرابعة هي الارتفاع الملحوظ فى كل أسعار السلع وتفاوتها من بائع لآخر.. لذا نناشد السيد محافظ قنا بضرورة توجيه مديرية التموين بقنا بضرورة تكثيف الحملات التموينية ومراقبة الأسواق بصفة دورية، لاسيما والناس على أبوب شهر رمضان.

والمشكلة الخامسة، مشكلة التوك توك والموتوسيكلات التى يقودها مجموعة من الصبية، وحلها تكثيف الحملات المرورية، وقيام الوحدة المحلية بعمل تراخيص داخلية لتلك المركبات الطائشة، والتشديد على من يقودها ألا يقل عمره عن عشرين سنة حتى يطمئن الأهالي على أنفسهم أثناء سيرهم.

وللمشكلات بقية.. أقصد للحديث بقية إن شاء الله

كاتب المقال.. سكرتير نادي الأدب بقصر ثقافة قوص