استياء أهال بقوص من ارتفاع أسعار السكر.. ومواطن: أعجز عن شراء مستلزمات بيتي

استياء أهال بقوص من ارتفاع أسعار السكر.. ومواطن: أعجز عن شراء مستلزمات بيتي

شهدت أسعار السكر ارتفاعًا كبيرًا في أسواق مدينة قوص وقراها بقيمة 3 جنيهات، ووصل سعر الكيلو إلى 8 جنيهات مقارنة بسعر 5 جنيهات في الأسبوع الماضي، واشتكى عدد كبير من المواطنين من ارتفاع أسعار أغلب السلع خاصة الأساسية منها مثل الأرز والزيت والسكر والخضروات والفاكهة.

ويقول أشرف محمود، معلم، إنه على الرغم من وجود مصدرين لإنتاج السكر لدى مصر هما البنجر وقصب السكر، ووجود مصنع سكر في مدينة قوص، إلا أن أسعار السكر تزيد بشكل مبالغ فيه رغم ما ننتجه محليا من هذه السلعة الضرورية بالنسبة للمواطنين.

ويضيف “الدولة عايز تخليها ماسخة ماديًا ومعنويًا، مش كفاية مصنع سكر قوص جعلنا نعيش في بيئة ملوثة دون أي استفادة منه، وكل ما ينتجه المصنع يصدر للخارج بينما نعاني نحن من ارتفاع الأسعار في الداخل”.

ويتابع أن بعض المسؤولين صرحوا في وقت سابق بأن مصر تمتلك مخزونا من السكر يكفي حاجة المواطنين حتي نهاية عام 2016، إذا من أين جاءت الزيادة بقيمة 3 جنيهات، وهذه الزيادة مبالغ فيها، فالمواطن محدود الدخل لايستطيع تحملها.

ويري محمد جاد، بائع، أن “السبب وراء ارتفاع أسعار السكر هو جشع التجار الذين يخزنون السكر حتى يشح من السوق ثم يرفعون أسعاره”، مضيفا “أنا أتعامل مع تاجر جملة وعند سؤاله عن شيكارة السكر كانت الإجابة بأنه شاحح وبعد مرور يومين وصل سعرها من 60 جنيها إلى 90”.

ويقول “هناك الكثير ممن هم غير قادرين على تحمل الزيادة الكبيرة في السعر، وهذا يقلل بدوره حركة البيع والشراء”، ويطالب وزارة التموين بشن حملات رقابية على تجار الجملة الذين يتحكمون في أسعار المواد الغذائية دون الإلتزام بالأسعار الرسمية.

ارتفاع الأرسعار أغضب كامل توفيق، مزارع، إذ يقول إن الفلاح يزرع قصب السكر ويورده للمصنع الذي يرفض منذ سنوات زيادة سعر طن القصب، مستنكرا “فجأة ارتفعت أسعار الكسر بنسبة كبيرة، وهذه الزيادة لا يتحملها إلا محدودي الدخل، الأزمات والغلاء باتا يلازمان المواكن يوميا”.

ويتابع “الطبقة الفقيرة مثل العامل، المزارع، الموظف، يعجز الآن عن شراء مستلزمات أسرته ويظل يدعو الله حتى يمر يومه بسلام، وعلى الحكومة النظر إلا محدودي الدخل والعمل على خفض الأسعار التي طالت كل شيء”.

الوسوم