ارتفاع أسعار ملابس العيد ومستلزمات المدارس يربك ميزانية الأسرة

ارتفاع أسعار ملابس العيد ومستلزمات المدارس يربك ميزانية الأسرة شنط مدرسية

شهدت أسواق قوص، تزامنا مع قرب العام الدراسي وقبل أيام من عيد الأضحى، ارتفاعا في أسعار مستلزمات المدارس وملابس العيد، ما أدى إلى حالة من عدم الرواج، كما كان يحدث في الأعوام السابقة، وسط اتجاه من قبل الأهالي لعدم شراء ملابس جديدة والاعتماد على الأخرى المستعملة.

التجار

يقول محمود عبد الناصر، صاحب محل شنط، إنه لا توجد مقارنة بين أسعار العام الحالي والسابق، إذ إن أسعار الشنط زادت من 10 إلى 20 جنيها، موضحًا أن الزيادة بناء على نوع الخامة؛ فالخامة الجيدة للشنطة بلغت 20 جنيها، وأقل الأنواع والمتوسطة بلغت من 5 إلى 10 جنيهات.

ويضيف “أما عن الإقبال فهو عكس السنة الماضية، فكلما كان موعد بداية العام الدراسي يقترب كان الإقبال في زيادة، خاصة بداية شهر سبتمر من كام عام، حيث كان يشهد إقبالا كبيرا من أهالي القرى، ومع قرب العام الدراسي بأيام قليلة، كان الإقبال يزداد من الأهالي بمدينة قوص، فالعام الحالي تبدل الوضع بضعف الإقبال بسبب الزيادة التي لحقت بأسعار الشنط، خاصة المستوردة، نظرًا لارتفاع قيمة الدولار وتغيير أسعار بيع المصانع المنتجة”.

ويضيف محمد علي، تاجر ملابس، أن الزيادة العام الحالي لم يشهدها السوق من قبل، حيث وصلت قطعة ملابس المرحلة الابتدائية من 60 إلى 100 جنيه، وقطعة المرحلة الإعدادية بلغت 140 جنيها، والمرحلة الثانوية 180 جنيها، وهذه الأسعار بالنسبة لملابس الإنتاج المحلي، أما المستورد فبلغ من 50 إلى 70 جنيها، لافتًا إلى أن التجار في الأعوام السابقة كانوا يشترون دفعات كبيرة من الملابس، لأن الإقبال كان عاليا وتباع الكمية بالكامل، أما العام الحالي فالتجار يشترون كميات قليلة ولا تباع، حيث الملابس موجودة بالمحل منذ شهر أغسطس.

مواطنون

ويقول خالد أشرف، ولي أمر، إن الزيادة في الأسعار هذا العام أصبحت لا تطاق، لاسيما وأن معظم الأهالي من محدودي الدخل، سواء موظف أو عامل أجري، لا يستطيعون تحمل الزيادة العالية، ولا يحب أن يشاهد ابنه أو ابنته في مستوى أقل من باقي زملائهم.

ويضيف ولي الأمر أن هناك حلول سيلجأ إليها الكثير، مثلما يفعل هو، وهي أن يأخذ الإبن الأصغر ملابس أخيه الأكبر بعد انتهائه من مرحلة الزي، فهذه الطريقة بحسبه ستعمل على توفير وشراء قطعة واحدة للابن المتجه للمرحلة التالية، لكن جشع بعض التجار سبب كبير في الزيادة التي تعانيها جميع المستلزمات الدراسية، وعدم تشجيع المنتج المحلي، مشيرا إلى أن اعتماد التجار على الاستيراد يعد السبب بسبب ارتفاع سعر الدولار.

الوسوم