ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن بقوص تزامنا مع شم النسيم وعيد القيامة

ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن بقوص تزامنا مع شم النسيم وعيد القيامة إرتفاع أسعار الفراخ بقوص

تشهد أسواق قوص ارتفاعا ملحوظا هذا الأسبوع في أسعار اللحوم والدواجن، حيث وصل كيلو الفراخ الأبيض 24 جنيها، واللحم العجالي 80 جنيها، والضأن 75 جنيها، كما يشهد سعر البيض ارتفاعا بقدر جنيه يوميا.

يأتي هذا تزامنا مع الاحتفال بأعياد الربيع  وأعياد الأقباط بعد صيام دام 55 يوما يتنهي الأحد المقبل بعيد القيامة المجيد.

وقال محمد فؤاد،  37 عاما، موظف، إننا ظلنا قرابة شهرين في ثبات ملحوظ لأسعار اللحوم والفراخ البيضاء طيلة فترة صيام الأخوه المسيحيين، واشتريت الأسبوع الماضى فراخ بيضاء بسعر 20 جنيها للكيلو، وطبق بيض بمبلغ  19 جنيها، لكن فوجئت اليوم بوصول سعر كيلو الفراخ إلى 24 جنيها بزيادة 4 جنيهات.

حسن حامد، 50 عاما، تاجر، يؤكد أنه في مثل هذه الوقت من كل عام يحدث ارتفاعا في الأسعار، بسبب أعيادالربيع و شهري رجب وشعبان، لارتباط أهالي قوص فيهما ببعض العادات المكتسبة بإرسال “رحمة” لبناتهم المتزوجات حديثا، ما يؤدي لارتفاع أسعار اللحوم والدواجن نظرا لكثرة الإقبال عليها من الجمهور، وقلة المعروض، فتاجر التجزئة الذي ينتظر الفراخ يوميا دائما ما يقع تحت تصرف الموزع الأكبر، الذي يأت يوميا بسعر جديد، متوقعا أن يستمر هذا السعر حتى انتهاء شهر رمضان الكريم.

مجمد جمال،  35 عاما، معلم، يشير إلى أن الارتفاع هذه المرة مبالغ فيه، فقد وصل كيلو اللحم إلى 70 جنيها، ولكن أن يصل إلى 80 جنيها، فهذا عبء على أي رب أسرة، فنفقات المنزل لا تقتصر عن اللحم والفراخ فقط، ولكن هناك التزامات أخرى، مشيرا إلى أنه بعد سؤاله عن سعر اللحم اضطر إلى شراء فراخ مجمدة بسعر 35 جنيها للفرخة.

محمود جادالله، 35 عاما، موظف، يطالب تموين قوص بتشديد الرقابة على الأسواق لعدم تلاعب التجار في أقوات الناس، نظرا لضغط المعيشة على الأهالي، وارتفاع النفقات، مشيرا إلى أن الدليل على عدم مصداقية التجار عندما يسمعون أن هناك حملات تموينية يقومون بغلق محالهم حتى انتهائها.

من جانبه، يؤكد مصطفى عارف، مسؤول الرقابة بإدارة تموين قوص، على أن الحملات الرقابية على أسواق قوص مستمرة، وهدفها التأكد من شرعية دخول المنتجات إلى السوق والصلاحيات الغذائية، بالتعاون مع الإدارة الصحية، مضيفا أن تحديد أسعار المنتجات يكون من اختصاصات إدارة التسعير بوزارة التموين، التي توقف العمل بها منذ سنوات، الأمر الذي حد من رقابة التموين على المنتجات.

الوسوم