إنهاء الخصومات وزيارة الأقارب.. أهم مظاهر فرحة العيد بقرية حجازه

إنهاء الخصومات وزيارة الأقارب.. أهم مظاهر فرحة العيد بقرية حجازه إقبال الأطفال على محال اللعب

كتب- مصطفى أحمد:

قرية حجازه بمركز قوص، شهدت كغيرها من القرى اليوم الإثنين فرحة كبيرة بعيد الأضحي المبارك، وشهدت المحال التجارية ازدحاماً كثيًرا لشراء المشروبات الغازية والآيس كريم والتسالي كالفول السوداني وغيره، كما شهدت ازدحاما كثيفا على شراء ألعاب الأطفال.

يقول عادل حساني، أحد أهالي القرية: إنه أخذ معه أطفاله لأداء الصلاة فى المسجد، ثم ذهب لمحل ألعاب لشراء بعض ألعاب الأطفال، ثم عاد لذبح خروف العيد، وتوزيعه على الفقراء والأهل والأقارب والجيران، ثم يقوم وأطفاله لزيارة صلة الأرحام  والأقارب.

بينما زياد رمضان، طفل من أطفال القرية، يعبر عن فرحته بالعيد، ويقول إنه بعد أخذ العيدية، يشتري الألعاب يوم العيد، كرشاش المياه وكرة للعب كرة القدم ثم يذهب وأصدقائه للملاهي للعب فيها.

بينما نادين علي، طفلة بالقرية تقول إنها فرحانة وسعيدة بملابسها الجديدة فى العيد، واشترت عروسة لتلعب بها في العيد، وتحب الآيس كريم فى يوم العيد، ورغم من خوفها من رؤية ذبح الخروف إلا أنها  عادة ما تكون سعيدة بتلك الطقوس.

ولكن  حميد عبد الله، صاحب محل ألعاب أطفال، يؤكد أنه سعيد بالعيد، وينتظر تلك المناسبات بفارغ الصبر، فمصدر دخله يزداد يوم العيد، لافتا إلى أن أولياء الأمور يحرصون على شراء  الألعاب للأطفال يوم العيد لإدخال الفرحة والسرور على قلوبهم .

بينما تشعر سعدية علي، بفرحة غامرة يوم العيد على حد قولها، وخاصة بعد تكبيرات العيد وزيارة الجيران والأقارب وتقديم التسالي كالحمص والترمس والمخبوزات التى تصنعها قبل العيد والمشروبات الغازية، وتسعد كثيرا بطبق الفتة باللحمة الضاني.

ويقول مصطفى الحجازي، إن فرحته هذا العيد تتجلى في انتهاء الخصومة التى كانت بينه وبين أصدقائه منذ فترة طويلة.

واعتاد الحجازي على قضاء نهار العيد في زيارة الأهل والاقارب، وفي المساء يذهب إلى السينما مع أصدقائه لمشاهدة أحد الافلام المعروضة، وفي اليوم التالي يذهب مع أسرته للكورنيش.

الوسوم