إمام مسجد بقوص : الهجرة قدمت لنا الدروس والعبر.. وعودة الكتاتيب تقرب الأجيال من الله

إمام مسجد بقوص : الهجرة قدمت لنا الدروس والعبر.. وعودة الكتاتيب تقرب الأجيال من الله الشيخ أبوالسعود صادق تصوير - هانى أنيس

قال الشيخ أبو السعود صادق، إمام وخطيب مسجد عمر بن الخطاب بقوص، إن الرحلة المحمدية من مكة إلى المدينة مليئة بالعبر والحكم التى إن وعاها المسلم وصل إلى أعلى الدرجات الإيمانية من التقرب إلى الله بما يضمن صلاح المجتمع. .

وأشار  صادق في تصريحات لـ ” ولاد البلد ” أنه من بداية رحلة الهجرة وخروج الرسول “صلى الله عليه وسلم ” هو وصديقة أبوبكر الصديق “رضى الله عنه” من مكة صدرت كثيرا من  العبر والدروس المستفادة حيث هاجر الرسول “عليه الصلاة والسلام” من أجل هدف واحد هو نشر الدعوة وإعلاء كلمة التوحيد فالتقرب إلى الله ونشر الدعوة يستوجب طمأنينة خصوصا بعد أن اشتد إزاء قريش له ولأنصاره مما اضطره للهجرة .

وقال إمام مسجد عمر بن الخطاب, إنه من أهم  الدروس المستفادة من رحلة الهجرة هو  اليقين, مصداقا لقول الرسول “صلى الله علية وسلم” لصديقة أبوبكر فى الغار, عندما سأل عن مصيرهما فأجاب الحبيب , ما ظنك باثنين الله ثالثهما , نعم جملة تحمل الكثير من ثبات القلب والطمأنينة والتسليم لله فى كل الأمور فهو المدبر .

ويؤكد الشيخ أبوالسعود , أن الهجرة الحقيقية فى أيامنا هذه هى التقرب من كتاب الله مشددا على عودة الكتاتيب ودورها فى تربية جيل من حفظة القران, فيكفى للمسلم التمعن فى آيات الله وما تدعمه من أخلاق داخل المجتمع ليصل إلى صفاء النفس الذى ينقى قلبه ليصبح مهيئ للعبادة الإلهية التى تستلزم صفاء النفس والقلوب .

كما أكد صادق على دور الأسرة فى التنشئة الاجتماعية، فى ظل الظروف الحياتية المعاصرة والوصول إلى هذا التقدم التكنولوجى الهائل من خلال الإنترنت والكمبيوتر دون رقيب ولا حسيب، لهذا يجب على رب الأسرة مراقبة الأبناء وتدعيم قيمة الهجرة إلى الله فالهجرة هى أساس الإخلاص فى العمل أو هى الامتحان الربانى للنجاح بمعنى أن نقول للطفل ” عليك العمل وعلى الله الجزاء “.

 

الوسوم