إزالات السكة الحديد بالمفرجية بين المؤيدين والمعارضين

إزالات السكة الحديد بالمفرجية بين المؤيدين والمعارضين

صدر قرار إزالة لإشغالات السكة الحديد في قرية المفرجية، الخميس الماضي، حيث انقسم أهل القرية ما بين مؤيدين ومعارضين للقرار، ففي حين رأى البعض أن الإزالات غير مبررة لاسيما وأنها تأتي على مشروعات تدر دخلا على أصحابها، رأى آخرون أنه تعد على الطريق الذي هو حق للجميع.

يقول حسين حامد، حاصل على بكالوريوس، إن المنطقة التي تتواجد على جانبي السكة الحديد كانت تلقى فيها القمامة، وحولها بعض الأهالي إلى قهاوى، لسماع مباريات كرة القدم، كما قام أصحابها بزراعة الأشجار ليصبح منظرا حضاريًا للمكان، لكن جاء قرار الغزالة ليقضي على كل شئ.

وينوه حامد بان الأماكن التي لابد من إزالتها هي أحواش الماشية والأحواش الفارغة، لما تحتويه من عقارب وثعابين قد تتسبب في موت الأطفال المتواجدين في المنازل التي أمامها.

ويضيف أحمد عبد الحميد، حاصل على دبلوم، أنني أمتلك قطعة أرض علي جانبي السكة الحديد والمتواجدة أمام منزلي، وعند بداية السكن في المنزل الجديد قمت بتنظيف المكان وزراعته بالنجيل والأشجار، وتحول من ملجأ للقمامة إلى جنة خضراء، وضاع المجهود بالكامل نتيجة إزالة السكة الحديد على الرغم من تحديد القطعة وامتلاك أوراق الإيجار.

مؤيدون

فيما يقول حسن حميد، سائق، إن الأهالي حولت الفراغ المتواجد في السكة الحديد، وطريق مصنع سكر قوص إلى أكوام من القمامة وأحواش للماشية، والقليل زرعها أشجارا ونجيلا، وأصبح الطريق البديل هو قضبان سكة مصنع السكر فقط، الذي يتسبب في تآكل إطارات السيارات، مطالبا بوجود طريق للمشاة في القرية، كما يوجد في قرية العيايشا المجاورة.

ويري أحمد حسن، على المعاش، أنه تأذى كثيرا من انتشار الزواحف بالمنطقة بسبب استيلاء بعض الأهالي على أملاك الدولة وتحويلها إلى أحواش للحيوانات والماشية، أو مقالب للمخلفات، وأن التخلص من هذه الإشغالات كان قرار صائبا نبحث عنه منذ عام بالشكاوي للمسؤولين.

الوسوم