أهال شارع بورسعيد يستغيثون من الروائح الكريهة بسبب طفح المجاري المتكر

يشكو أهال شارع بورسعيد خلف مسجد البر والتقوى، والمنطقة الخلفية لمدرسة النصر، من طفح المجاري المتكرر، الأمر الذي أغلق جميع الشوارع المحيطة بهم وأصبحوا في شبه عزلة عن مدينة قوص.

ويقول محمود عمر، أحد سكان المنطقة، إن طفح المجاري بالمنطقة يحدث بصفة مستمرة تزامنًا مع قدوم فصل الشتاء، وذلك لأن صرف المنطقة مرتبط بصرف محطة الطرد 2 بشارع عبد الله عبد الظاهر، والتي تعمل حتى الأن بواسطة “غواطس الرفع” لعدم اكتمال تسليم المحطة.

ويشير عمر إلى أنه ذهب بنفسه إلى الشركة المنفذة لمشروع الصرف، وأكدوا له أن الغواطس تعمل بشكل طبيعي ولكن هناك انسداد في مواسير الطرد القادمة من منطقة بورسعيد وعليه التوجه لشركة المياه لاستدعاء فني لتسليك المواسير.

ويقول أحد سكان منطقة شارع بورسعيد، أن المياه قد ارتفعت بمنسوب كبير وأغرقت كل مداخل المنازل، مطالبًا المسؤولين بسرعة التدخل وإنقاذ الأهالي من الأمراض والروائح الكريهة.

ويوضح المهندس عبده عبد الظاهر، مسؤول شركة مختار، المسؤولة عن تنفيذ شبكة الصرف الصحي بقوص، أن هذه المنطقة يكثر فيها الطفح لأسباب كثيره أولها سوء الاستخدام من خلال ثقافة تعامل المواطنين مع شبكات الصرف، مُشيرًا إلى أنه استدعى طاقم فني لتسليك الشبكة، منذ 3 أيام، وانتشل الطاقم عدد 1طن مخلفات صلبة من أقمشة وبلاستك وحديد من داخل بالوعات الصرف، مُضيفًا أن السبب الثاني هو عدم تسليم محطة 2 لشركة مياه الشرب لتولى عملية صيانتها وتشغيلها، مُشيرًا إلى أن شركة مختار ستسلم المحطة نهاية نوفمبر الجاري.

الوسوم