أهال بقوص يستنكرون ارتفاع أسعار كروت الشحن.. ومطالبات بإقالة وزير الاتصالات

أهال بقوص يستنكرون ارتفاع أسعار كروت الشحن.. ومطالبات بإقالة وزير الاتصالات كروت شحن

كتب – سعيد محمد ومصطفى أحمد

آثار الإرتفاع المفاجئ في أسعار كروت الشحن وشحن الباقات المختلفة، استياء وغضب المواطنين بقوص، ملقين بالاتهامات على شركات الاتصالات ووزير الاتصالات، لتحقيق أرباح، بينما ألقى البعض باللوم على أصحاب محال الاتصالات والسنترالات، الذين أرجعوا السبب إلى  ارتفاع ضريبة القيمة المضافة.

اتهامات بالنصب

يقول مصطفى الحجازي، صحفي وأحد أهالي قوص، إنه ذهب لأحد المحال التجارية لشراء كارت شحن فئة 10 جنيهات ففوجئ بزيادته لـ11 جنيها فرفض شرائه، ويتهم  شركات الاتصالات بالنصب والاحتيال على المواطنين لتحقيق مزيدًا من الأرباح، قائلًا “لما تكون في زيادة زي كده لم لا تقوم تلك الشركات بإخبار عملائها والتنبيه عليهم مسبقًا بشأن تلك الزيادة، ولا تحدث بشكل مفاجئ”، متهمًا وزير الاتصالات بالتواطؤ مع تلك الشركات مطالبا بإقالته.

وتابع أن الحل لمواجهة ذلك الارتفاع هو مقاطعة المواطنين للتعامل مع شركات الاتصالات حتى تحدث بها خسائر فادحة.

ويرى عبدالله أحمد، عامل، أن جشع أصحاب المحال التجارية والسنترالات المتسبب في زيادة أسعار كروت الشحن وشحن الباقات المختلفة مستغلين ظروف المواطن، قائلا “هي مجرد دراسة تجري حاليا بين الشركات الثلاثة بشأن إقرار أو عدم إقرار تلك الزيادة، إلا أن بعض أصحاب المحال والسنترالات رفعوا السعر من تلقاء أنفسهم دون انتظار تفعيل شركات الاتصالات لتلك الزيادة”.

وأشار إلى أن أسعار الكروت والباقات بفروع الشركات لم تشهد زيادة، أما عن مقاطعة شركات الاتصالات يقول إنها لن تحدث لعدم استغناء المواطنين عن الاتصالات فى حياتهم اليومية، وإذا كانت هناك مقاطعة ستكون لمدة يوم واحد فقط يتفق المواطنون على تحديد ميعاده؛ لإحداث خسائر كبيرة بالشركات فى ذلك اليوم.

استغلال تجار

ويضيف ياسر حميد، مقاول، أن التجار استغلت أيام عيد الأضحي المبارك لتعلن زيادة الأسعار، والأهالي اضطروا لشراء الكروت بحجة أنها أيام عيد وسترجع أسعارها عقب انتهاء عيد الأضحي، ولكن المفاجأة كانت أنها استمرت حتي اليوم، ولم يرجع أصحاب المحال عن تسعيرة العيد.

ويتابع حميد أن مواقع التواصل الاجتماعي سيكون له دور كبير على الزيادة في أسعار الكروت والباقات، ويذكر أن صفحة “ثورة الإنترنت” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” دشنت حملة إلكترونية لمقاطعة كروت الشحن وخطوط الهواتف المحمولة بعنوان “مش هنشحن”، وقرر أنه سيشارك وبعض من أصدقاءه لمساندة الحملة والانضمام لها اعتراضًا على فرض ضريبة القيمة المضافة على خدمات الاتصالات.

ويقول إسلام أحمد، طالب، إن ارتفاع قيمة كروت الشحن مرتبط بباقات الإنترنت والذي يستخدمها الشباب والكبار، مستنكرا الزيادة التي لحقت بأسعار كروت الهواتف المحمولة التي ستؤثر على استخدام الإنترنت وعدم شحن الباقة نهائيًا، متمنيًا انخفاض قيمتها في القريب العاجل لأن دراسته تعتمد على الإنترنت والترجمة المباشرة والتي تحتاج للإنترنت وشحن “فلاشة الإنترنت” أو الهاتف المحمول، والذي يرى أنه لا يستطيع تحمل الزيادة خاصة أنه يعيش حياة الطالب المغترب.

القيمة المضافة

ويوضح عثمان حمدي، صاحب إحدى السنترالات، أن بعض المواطنين يتهمون أصاحب السنترال أنهم وراء تلك الزيادة باحتكاره لكروت الشحن وبيعها بأسعار غالية، وكذلك لأسعار شحن الباقات المختلفة.

ويرجع حمدي ذلك الارتفاع المفاجئ في أسعار الكروت والباقات إلى قرار ضريبة القيمة المضافة على خدمات الاتصالات والإنترنت من قبل الشركات والتي وصلت لـ22٪ بدلًا من 15%، منوها بأن كارت فئة 10جنيهات وصل سعره لـ11جنيها، وكارت فئة 15 بلغ سعره 16 جنيها، وكارت فئة 25 وصل سعره لـ27 جنيها، وكارت فئة 50 جنيها ازاد 4 جنيهات، وكارت فئة 100 جنيه بلغ سعره 108جنيهات.

ويضيف خالد منصور، صاحب محل اتصالات، أن أسعار تحويل الرصيد من خلال خدمة “فوري” والكروت من الموزعين ازداد سعرها خلال فترة عيد الأضحى، ومن غير المعقول أن تطبق الزيادة من الموزعين على التجار ولا تطبق على الزبون، وكثيرًا من الأهالي يرى أن أصحاب المحال هم المتسببون في رفع أسعار الشحن، لافتًا إلى أن أصحاب المحال تعاني من ضعف الإقبال بعد الزيادة التي شهدها سوق الاتصالات، وأصبحنا أول الخاسرين من زيادة أسعار الشحن.

الوسوم