أهالي وطلاب “المفرجية” بقوص يواجهون الموت بسبب “السبع عيون”

أهالي وطلاب “المفرجية” بقوص يواجهون الموت بسبب “السبع عيون” جانب من طريق السبع عيون

نجع السبع عيون هو أحد النجوع التابعة لقرية المفرجية، الذي يعتبر المدخل الرئيسي لقرية الجمالية، وجراجوس، وهو من أحد الطرق المؤدية إلى مدينة قوص، وخاصة لقاطرات قصب السكر إلى مصنع سكر قوص، ويقابله من الناحية الشمالية إلتواء في الطريق الزراعي يحجم رؤية القادم، ويليه من الناحية الجنوبية مدخل نجع الرواميس، والمتواجدة أمامه مطبات صناعية لتخفيض السرعة، ويطالب الأهالي بالإستغناء عنها ووضعها أمام مدخل السبع عيون خوفًا على أطفال مدرسة أحمد عايد الابتدائية التي تلي كوبري نجع السبع عيون.

ويقول أحمد إسماعيل رسلان، مدير مدرسة أحمد عايد الإبتدائية، إن المدرسة تواجه العديد من المخاوف التي يسببها كوبري السبع عيون الذي يبعد عن المدرسة حوالي 100 متر، ويتطلب منهم يوميًا أن يراقبوا مرور الطلاب أثناء خروجهم من اليوم الدراسي، خاصة أن المدخل يعتبر حيوي لكثير من القرى، بالإضافة إلى مدينة قوص، ورغم ذلك لا توجد أمامه مطبات صناعية لتخفيض السرعة من قِبل السائقين، لسلامة المارة وخاصة طلاب المدرسة.

عدم وجود مطب صناعي

ويروي عبد الحميد صابر، معلم بمدرسة أحمد عايد، أنه قديمًا كان يوجد أحد أفراد المرور ينظم حركة الدخول والخروج من نجع السبع عيون، ثم أُغلق  جزء من الشارع بوضع “صدادات المرور” كوسيلة لتخفيض السرعة، إلا أن جاءت فكرة المطبات الصناعية علي الطريق الزراعي، وكان نصيب كل قرية مطب أمام مدخلها الرئيسي، فتلاشى المسؤولون عن ذلك مدخل كوبري المفرجية، والمدخل الفرعي للقرية وهو كوبري السبع عيون الذي يعتبر أكثر المداخل احتياجًا لمطب صناعي، ووضع مطب أمام مدخل نجع الرواميس الذي لا يعد مدخل حيوي سوي لسكان النجع، لافتًا إلى أنه من الأفضل وضعه أمام كوبري السبع عيون؛ لوجود مدرسة ابتدائية وكثرة دخول وخروج السيارات للقرية والقرى المجاورة ومدينة قوص.

حادث سنويًا 

ويرى أحمد عطيتو، عامل، أن أكبر هموم القرية هو مدخل السبع عيون، الذي يتسبب في حادثة علي الأقل سنويًا، لأنه يواجه من الناحية الشمالية إلتواء في الطريق الزراعي يحجب الرؤية على القادم من الناحية الجنوبية والذي يريد عبور الشارع لمدخل السبع عيون، ويواجه أولياء الأمور خطرًا كبيرًا على أطفالهم عند عودتهم من المدرسة، ويستدعي حضور ولي الأمر لإصطحاب ابنه خوفًا من تعرضه لحادث، لأن السيارات تكون بكامل سرعتها لعدم وجود مطبات صناعية أمام الكوبري.

ويتابع عطيتو أن الأهالي تقدموا بالعديد من الشكاوي للمسؤولين لإنشاء مطبات صناعية أمام مدخل نجع السبع عيون، والإستغناء عن المطبات المتواجدة أمام مدخل الرواميس بالقرية، دون أي جدوى.

ويشير ياسر محمد، سائق، إلى أن مدخل السبع عيون يعد من أخطر المسافات على الطريق الزراعي، ويُصَعب رؤية السائق القادم من الناحية الجنوبية، رؤية القادم من الناحية الشمالية، نظرًا لوجود إنحناء في هذه المسافة، والذي تسبب في الكثير من الحوادث على مدار الوقت بمعدل حادث سنويًا، وعدم وجود مطبات في هذه المسافة تجعل الماره والسائق المتجهين لكوبري السبع عيون أكثر تعرض للحوادث، فيطالب المسؤولين بإنشاء مطبات صناعية لسلامة السائقين وطلاب المدرسة خاصة.

المسؤول يرد

ومن جهته يقول عبد الحي محمد، رئيس مجلس قروي خزام، إن الأهالي تحمل المجلس القروي مسؤولية عدم إنشاء مطبات صناعية بنجع السبع عيون بقرية المفرجية، موضحًا أنه من يقرر إقامة مطبات صناعية على الطريق الزراعي هو محافظ قنا فقط، الذي يقرر وبعدها يرسل لمجلس المدينة الذي يخاطب بدوره المجلس القروي بإنشاء مطب صناعي بمنطقة ما، والمجلس القروي لا يوجد لديه أي صلاحيات في إقامة مطب صناعي على الشارع الرئيسي.

 

الوسوم