أهالي وسائقو قرية المقربية يشكون من تهالك الطريق الواصل بينها وقوص

 

يشكو أهالي وسائقو الكبود بقرية المقربية التباعة لمجلس قروي الحراجية، من تهالك الأسفلت بالطريق الواصل من مدينة قوص إلى القرية، ما أدى إلى تهاك سيارات، إضافة إلى قلة عدد السائقين على هذا الخط، على الرغم من أن هذا الطريق يعتبر الممر الوحيد لسكان مجلس قروي الجراجية بعد أعمال الحفر بوسط مدينة قوص، لاستكمال الكوبري العلوي، ما أغلق طريق كوبري العجالين وجعله غير مرغوب لبعد مسافة دوران منطقة النوافلة.
وفي استعاثة لـ”ولاد البلد” قال عبده محمد أحمد (52 عاما – موظف) من سكان القرية، أن الطرق الواصل من مدينة قوص وحتى القرية غير صالح للسير بسبب تهالك الأسفلت رغم أن رصفه لم يمض عليه الكثير كما أن الطريق مصنف أنه طريق زراعي أي غير مأهول بالسكان، أي أنه لم يخضع لأي عوامل تعرية من قبل الأهالي، كرش المياه وإلقاء مخلفات البناء.
ويشكو حمورة محمد (50 عاما – سائق) من وعورة السير في هذا الطريق بسبب كثرة المطبات، الأمر الذى يكلفة صيانة دورية لسيارته بسبب تهالك الطريق وتكسر الأسفلت.
أما محمود فؤاد (25 عاما – معلم) فيؤكد أن الطريق يسير عليه يوميا بدراجته البخارية وأكثر من مرة ينفجر إطارها بسبب كثرة المطبات ولايجد بديلا سوى “جر الموتوسيكل” لإصلاحة بمدينة قوص.
أحمد علي (48 عاما) من سكان قرية الحراجية، فيشير إلى أن سكان مجلس قروي الحراجية “بين نارين” إما السير فى الطريق الأصلي ناحية قرية الحمر مرورا بكوبري العجالين، ليقع في النهاية فريسة لأعمال إنشاءات كوبري قوص العلوي التي تغلق الممر الرئيسي لشارع الجمهورية، فيضطر للدوران ناحية حي النوافلة، وهذا يستغرق أكثر من نصف ساعة عن المعتاد، 
أو الخيار الثاني وهو أن يسير فى طريق “المقربية – كوم سخين” وللأسف تندر فيه سيارات الأجرة لوعورته وهذا الطريق الذي تبلغ مساحته 5 كيلو مترات، متهالك ولايرتاده إلا سائقو “التوك توك” الذين يغالون في أجرة الركوب.
لذا فنحن نطالب المسؤولين بسرعة رصف الطريق خصوصا في هذه الفترة، لأنه سيصبح الطريق الوحيد لمجلس قروي الجراجية بأكملة نظرا لضغط العمل في المرحلة القادمة بمنطقة عمل الكوبري العلوى الجديد.

الوسوم