أهالي حجازه بحري يطالبون بتوفير اسعاف ومطافىء بالقرية

أهالي حجازه بحري يطالبون بتوفير اسعاف ومطافىء بالقرية نقطة إسعاف بقرية - أرشيفية

كتب -مصطفى أحمد:

تعاني قرية حجازة بحري التابعة لمركز قوص، من تجاهل وتهميش المسؤولين ونقص الخدمات وغياب المرافق، حيث يشكو الأهالي من عدم وجود سيارة إطفاء بالقرية، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث خسائر بشرية ومادية فادحة، نظرًا لتأخر وصول سيارات الإطفاء من القري المجاورة لبعد المسافة.

ويلقي الأهالي باللوم على المجلس القروي، ومن ناحية أخرى يطالب أخرون بتوافر سيارة إسعاف بالقرية لنقل الحالات الطارئة، وتفاديًا لتفاقم إصابتهم وتدهور حالتهم الصحية أو تعرضهم للنزيف الشديد.

يقول زكى مصطفى، مدرس، وأحد أهالي القرية، إن القرية تتعرض لإهمال شديد ومتعمد من جانب المسؤولين، مستنكرًا عدم وجود سيارة اطفاء واحدة في قرية كبيرة يبلغ تعداد سكانها 50 ألف مواطن.

ويضيف مصطفى، كيف لقرية يغلب عليها الطابع الزراعي، ويكثر بها أكوام البوص والحطب الناتج عن حصد المحاصيل الزراعية مثل الذرة والسمسم والقصب وغيرها، قريبًا من المنازل وأحيانا على أسطح المنازل، مما يزيد من فرص حدوث حريق، موضحًا ان الحرائق تنتقل بسرعة شديدة عن طريق أكوام البوص والحطب الموجودة على أسطح المنازل.

ويحكي مصطفى عن عدد من الحرائق سبق وأن نشبت بالقرية لأسباب مختلفة، ونتج عنها خسائر فادحة في المباني والممتلكات والأرواح لعدم وجود سيارة إطفاء بالقرية ولتأخر وصول سيارة الإطفاء من القرى المجاورة، لبعد المسافة حيث أن أقرب مرفق إطفاء للقرية بمركز قوص وتستغرق السيارة 25 دقيقة للوصول للقرية.

ويشير زكي مصطفى، مدرس، وأحد أهالي القرية، إلى تواجد سيارة إطفاء بمجلس قروي حجازة، موضحًا أنها معطلة ولا تعمل، متابعًا أن الأهالي سبق وتقدموا بعدة شكاوى ومطالبات إلى الجهات المعنية ولكن لم يتلقوا أي رد من المسؤولين.

ويقول مصطفى الحجازي، صحفي، وأحد أهالي القرية، إنه بسبب عدم وجود سيارة إطفاء بالقرية نضطر لإطفاء النيران التي تنشب بالقرية بجهود ذاتية من أهالي القرية عن طريق ملء الجرادل أو “الجراكن” بالمياه، مُضيفًا أن هذه الطريقة لا تسعف الأهالي في اطفاء الحرائق بسهولة وتؤدي إلى حدوث خسائر كبيرة.

ويضيف الحجازي، أن وجود سيارة إطفاء سيغذي القرية ونجوعها بالكامل، وسيخفف من الضغط الواقع على القرى الأخرى التي توجد به سيارات إطفاء، مُلقيًا اللوم على المجلس القري، ومتهمًا اياه بالإهمال والتقصير وعدم الاهتمام بمشكلات القرية.

ويتساءل مصطفى الحجازي، إذا كانت لا توجد الخدمات الاساسية بالقرية وابسط حقوق المواطنين فاين تذهب الميزانية المخصصة للمجلس القروي، مشيرًا إلى أنه تم تخصيص منطقة السوق بنجع العاقولا من أجل بناء مكان علية لوضع سيارة إسعاف وأخرى للإطفاء، ولكن اشتراط الجهات المعنية بان يتحمل الأهالي التكاليف بجهودهم الذاتية عن طريق التبرعات، والذي حال دون التنفيذ، متسائلًا كيف يطلب منا تنفيذ ذلك بجهودنا الذاتية ونحن من أبناء الطبقة الكادحة وأغلبنا من المزارعين والعمال ولا توجد لدينا اموالا كافية لذلك.

ويروي عبد النبي فاوي، مزارع، أنه نشب حريق في منزله منذ عدة سنوات، وأدى تأخر سيارة الإطفاء إلى انتقال الحريق إلى 10منازل مجاورة، وتحولت حينها إلى مأساة كبيرة أدت إلى حدوث خسائر مادية فادحة.

ويقول سعيد محمد، مدرس، إن أرواحنا مهددة بالخطر لعدم وجود سيارة مطافئ وأخرى للإطفاء، كما أننا مستعدون بالتبرع بأي شيء من أجل بناء مكان لمرفقي المطافئ والإسعاف، لسلامة أرواحنا.

ويطالب عبد الله أحمد، عامل، بوجود سيارة إسعاف مجهزة بالقرية تابعة لمرفق إسعاف نجع المسيد، لنقل الحالات الطارئة إلى أقرب مستشفى، لاسيما مع كثرة حالات حوادث الدرجات البخارية التي تحدث بشكل دوري بالقرية.
ويضيف أحمد، أن توافر سيارات الإسعاف مفيد لنقل حالات الولادة بالنسبة للسيدات، موضحًا أنه بسبب عدم وجود سيارة إسعاف بالقرية ينزف المصاب بالحوادث سيلًا من الدماء وتتدهور حالته وتقل نسب شفائه، حيث تتواجد أقرب وحدة إسعاف للقرية بنجع المسيد وتستغرق 15 دقيقة من أجل الوصول.

ويحكي عبد الله أحمد، أن اخيه تعرض منذ فترة قصيرة لحادث “موتوسيكل”، واضطر لنقله إلى الوحدة الصحية بعربة “كارو” لعدم توفر سيارة إسعاف بعدما أخذ وقتًا طويلًا ينزف.

وقال عبد الموجود أبو العلا، نائب مجلس مدينة قوص، إنه لا يمكن توفير سيارة إسعاف أو إطفاء لقرية حجازه بحري، لوجود بديل في قرية حجازه قبلي المجاورة لها، مُضيفًا أنه لا توجد ميزانية لإقامة نقطتي إسعاف وإطفاء بحجازة بحري.

وأشار أبو العلا، إلى وجود سيارتّي مطافئ وإسعاف بمجلس قروي حجازه لخدمة المجلس القروي بالكامل، والمكون من ثلاث قرى، وهي حجازه بحري وقبلي والعليقات، موضحًا أنه سيتم الاستعانة بوحدات الإسعاف والمطافئ المجاورة في الحالات الطارئة.

 

 

 

الوسوم