أهال بقرية الشعراني في قوص يطالبون بتشغيل الصرف الصحي

أهال بقرية الشعراني في قوص يطالبون بتشغيل الصرف الصحي مياه الصرف تغرق شوارع قوص

يشكو أهال بقرية الشعراني بقروي جراجوس في قوص توقف أعمال الصرف الصحي، بعد أن حصلت محافظة قنا عام 2004 على منحة من الصندوق المصري السويسري للتنمية، لتوصيل شبكة الصرف لجراجوس والقرى التابعة لها، ما يضطر الأهالي لدفع مئات الجنيهات لسيارات الكسح.. “ولاد البلد” ترصد المشكلة في التقرير التالي:

كانت محافظة قنا قد حصلت عام 2004 على منحة من الصندوق المصري السويسري للتنمية، لتوصيل شبكة الصرف الصحي لقرى “الشعراني، الجمالية، الجزيرة، اخرانقة، جراجوس، الحلة”، بواقع 7 محطات رفع بكامل أجهزتهم، وخزانين مياه، بتكلفة 63 مليون جنيه.

يقول أحمد عبدالنظير بكير، وكيل مدرسة ابتدائية، إن الأهالي اشتركوا في مشروع الصرف والذي بموجبه تخرج ماسورة من كل منزل وتوصل لحوض التحليل الذي يوصل “للبيارة” من ناحية ولشبكة الصرف التي يوضع بها حاجز لمرور المياه من ناحية أخرى، ولكن سرعان ما يتآكل ويصب الصرف في البيارات ويطفح في الشارع، وحاول الأهالي تجنب هذه المشكلة بتأجير سيارات الكسح لشفط المياه، ولكن السيارات تأتي كل أسبوعين، ما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والقمامة بالشوارع.

ويضيف بكير أنه عندما ذهب إلى شركة المياه والصرف الصحي للاستفسار عن مشكلة توقف الصرف، لم تعطي له إجابة محددة، فكانت الإجابة تارة أن العطل عند شركة مختار وتارة أخرى أن سبب التوقف جمعية تنمية المجتمع في اليمني.

محمد عبدالسلام، معلم، كان يعتقد أن مشروع الصرف الصحي “بشرة خير” ولكنه يرى الآن العكس “الصرف ضرنا مانفعناش”، مضيفا أن الأهالي تحملت تكلفة غطاء غرف الصرف الصحي عام 2009على أمل التخلص من بالوعات الصرف، ولكن المقاول اكتفى بصبها فقط، وحول الأهالي حاليا في المناطق العالية الصرف من البيارات إلى شبكة الصرف، لأنه لا يشكل أي ضرر عليهم، بينما يتحمل كل الضرر سكان المناطق المنخفضة، منوها بأن المواسير ضعيفة وغير مطابقة للمواصفات القياسية لمواسير الصرف.

ويضيف أنها جلبت الناموس والحشرات والأوبئة والأمراض، كما أن الغرف أصبحت عائق في الشوارع إذ جرى بناؤها بشكل عشوائي إحداهما نجدها في منتصف الشارع وتعلو بكثير عن مستوى الشارع والأخرى تجدها بجانب الشارع، مما يتسبب في وقوع حوادث بسبب ارتفاعها، وسقط أحد الأطفال بسبب انكسار غطاء إحدى الغرف، كما أن محطة الصرف في قرية اليمني مفتوحة دائما وليست بها عمال وتحولت لملجأ لتربية الماشية من قبل الأهالي، وتعد من أخطر الأمور هو وجود تيار ضغط عالي بالمحطة.

ويوضح عامر لبيب أحمد، معلم، أن بداية المشروع هي منحة من الصندوق المصري السويسري للتنمية، ومحافظة قنا، والجمعيات الأهلية بقروى جراجوس، وكانت بداية المشروع عام 2004 وانتهى 30/6/2009، وكان المشروع عبارة عن 7 محطات رفع بكامل أجهزتهم وعدد 2 خزان مياه، و50 كيلومتر شبكات الصرف بالقرى الخمسة، وتكلفة المشروع 63 مليون جنيه خلاف ما قامت الأهالي بالتبرع به من أراضي زراعية للمحطات، ولم يعمل المشروع حتى الآن بسبب تدهور البنية التحتية للمشروع، وتقدمنا لشكاوى لجميع الهيئات والمحافظة والوزارات ولم يحدث شئ.

ومن جانبه يقول طارق محمد، سكرتير المجلس القروي بجراجوس، إن المشروع تدهور بسبب سوء استخدام الأهالي لشبكة الصرف الصحي بالقرى الخمسة، وحدثت الكثير من المشاكل من المقاول والشركة التي تشرف على المشروع.

الوسوم