“أسماء بنت الحراجية”: عائلتى مجنونة بـ ” الإبداع “.. ونرسم فى مجموعات

كتب –  مراد محمد حسن

نصادف كثيرًا بالمجتمع أسر مكون أفرادها من الأطباء والطبيبات، فنندهش ونبتهج لهذا الإنجاز بالمجال المهني، ونعتبره تخطيط سليم ومجهود  من أجل حياة مستقرة وناجحة ، ولكن أن تكون هناك أسرة كاملة هاوية لفن الرسم، فنبتسم بفرحة ودهشة، تعقبها تساؤلات كثيرة، ونحاول الإجابة عنها فى هذة الإطلالة على الأسرة الفنية المكونة من 6 أبناء من بينهم 4 بنات وهم “أسماء، وحنان، وإسراء، وآلاء،” وولدين “يوسف وحمزة”

عائلة فنية

وبدأت أسماء يعقوب حديثها قائلة، حصلت على ليسانس آداب لغة عربية، وأقطن بقرية الحراجية بقوص، وأستمتع بالرسم بخامات مختلفة، ودائما أتبنى بأفكارى إدانة قهر المرأة، وما تتعرض له من محو بالشخصية وأعبر عنها عن طريق لوحات فنية، وأيضا أرسم اللوحات الطبيعية، وشاركت بعدد من المعارض بمؤسسة تنويرة الثقافية بقنا، وجامعة جنوب الوادى، وثقافة قوص

وتشير إلي أختها حنان يعقوب، ليسانس حقوق، وتحذو حذوها في نشاطها ومساهماتها بالمعارض، منوه أن خامتها المفضلة هى الأحبار، وتعبر رسومتها عن الحلم والحرية بشكل خاص

وتحكى أن رسومات أختها الصغرى إسراء (15 عامًا )، تتميز بجودة النقل، والمحاكاة، والتكوين السليم، نظرًا لصغر سنها، وتضيف أن آلاء ذات الـ 10 سنوات ، تكتفى برسم الطيور والزهور، وتخلق حالة من البهجة اللونية، والخطوط الرقيقة، أما آخر وأصغر الموهوبين يوسف ابن الـ 6 سنوات فإن خطوطه تدل علي استعداد فطري ومبشر بفن الرسم

جنون الرسم

وتوضح أسماء أن سبب تعلق العائلة بالرسم والألوان يرجع إلى وجود استعداد طبيعى لدينا بحب الرسم والأبتكار، بالإضافة إلى عدم خلو البيت من أدوات الرسم بأنواعها المختلفة، موضحه أن أخواتها يعتبرونها المصدر الأساسى للتمويل الفنى، وأشارت أسماء أن العائلة مصابة بـ ” جنون الرسم ” حيث تبدأ العائلة بالتجمع ونرسم فى مجموعات

وعبرت أسماء عن مدى تعلقها بالرسم ودراستها للماجستير فى علاقة الإبداع القلمى بالإبداع الونى، أو بتوضيح أكثر عن الأدباء الرسامين ومدي دلالة الرسم عندهم عن النص، ليكون الرسم نصًا موازيًا، واعتبرت ما لدى عائلتها هوس فنى بحب الأبداع والتقليد

الوسوم